متى تخضعين لقلبي ج3

بقلم شيماء يوسف

صرخت نجوى بهياج شديد وهى تقوم بتكسير كل ما يقع تحت يدها :
-مش هيعرف ومحدش هيقوله .. فريد بتاعى لوحدى فاهم .. بتاعى ومش هسكت غبر لما أرجعه ليا مهما كان التمن ..

حرك سعيد رأسه بحزن شديد على ابنته الوحيده وما وصلت إليه ثم غمغم بعدم اهتمام وهو يعود لمكتبه تاركها تخرج طاقتها بتحطيم المنزل :
-لما الحق اكلم غريب واشوف هخليه يقنع فريد ازاى يرجع عن قراره ده ويارب يوافق .

**********

ظلت حياة جالسه فوق فراشها تقضم أظافرها وهى تفكر بقلق شديد لقد مرت اكثر من ساعه ونصف منذ وصولها ولم يعد حتى الان ، ترى هل حدث شئ ما خارج عن السيطره فهى تعرفه جيداً وتعرف ما الذى رأته بداخل عينيه وهو ينظر لذلك الوغد ، تنهدت بقله حيله وهى تعلم انها لا تستطيع التدخل فى ذلك الامر خصيصاً ، لذلك كل ما تستطيع فعله هو الجلوس هنا والتمنى الا يكون تمادى كثيراً فى غضبه

بعد عده دقائق وأثناء انغماسها بأفكارها تلك فُتح باب الغرفه وعبر هو من خلاله ثم أغلقه خلفه جيداً ، انزلقت حياة من فوق الفراش مندفعه فى اتجاهه حتى اصطدم جسدها بصدره ، تلقاها فريد بين ذراعيه بعدما القى سترته التى كان يحملها فوق ذراعه وبدء فى تقبيلها بنهم شديد ، بادلته قبلته بأشتياق حتى انقطعت انفاسهم وابتعد عنها تاركاً لها المجال للتنفس بحريه وهو يسألها من بين انفاسه اللاهثه :
-متأكده انه ملمسكيش ..

رفعت كلتا كفيها لتحاوط وجهه ثم هزت رأسها نافيه بحزم وهى تنظر داخل عسليته المشتعله ، همس هو يقول بضيق :
-اقسم بالله لو كان لمسك لكنت قطعتله ايده ..

كان فضولها يتأكلها لتسأله عما فعله به خاصةً وقد لمحت بعض الدماء متناثره فوق قميصه الابيض ولكن جزء ما داخلها هى الاخرى كان يريد معاقبه ذلك المتحرش اشد العقاب لذلك حركت كتفيها بعدم اهتمام ثم اقتربت منه وبدءت فى تقبيله مجدداً ، استجاب لها على الفور وبدءت يده تجول فوق جسدها كأنه يؤكد على ملكيته له ، دفعها فى اتجاه الفراش وتمدد فوقها وهو لازال يقبلها بشغف ، بالرغم من اشتياقها الشديد له كان هناك من كرامتها لازال يأن وينتظر ان تثور من اجله ولكن هيهات كل ما استطاعت فعله هو معاتبته بنبره خفيضه للغايه قائله من بين قبلاتهم المتبادله :
-انتى عذبتنى اوى ..

عقب على جملتها قائلاً بصوت أجش وهو يقوم بتقبيل عنقها :
-اسف ..
اردفت حياة تضيف وهى تبادله قبلته بأخرى ناعمه :
-وخلتنى احس انى لوحدى ..
غمغم يقول هامساً وهو يوزع قبلاته فوق وجنتها وانفها :
-مش هتحصل تانى ..
اضافت برقه وهى تخفى كفها بداخل خصلات شعره وتدفعه للاقتراب منها اكثر :
– انا حاولت اقولك انى مش مرتحاله بس انت قلتلى مشغول ونستنى ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *