دينا ج٢
= مين دي يا سيف…؟!
واقف مكانه، مش قادر يتحرك، مستني اللحظة اللي الحقيقة هتظهر فيها…
يتبع♡…
“تفتكروا مين اللي كانت في المطبخ؟… وهل سيف فعلاً بريء ولا في حاجة مستخبية لسه هتظهر؟”
هنعرف سوا بكره 🤎🤎🤎✨
#ال17
ـ أصول؟ وإنتي إيه يفهمك في الأصول؟ ومش عيلة زيك اللي هتعلمني.
ـ يا بتاعة إنتي هو أنا مش بكلمك؟
أول ما لفتت ليلي اتصدمت أكتر.
سيف بصدمة: روان إنتي بتعملي إيه هنا ودخلتي إزاي؟
ليلي مقدرتش تستحمل أكتر من كده، سابت شنطتها اللي كانت ماسكاها وقعت على الأكياس، واندفعت عليهم بغضب.
ـ سيف إيه اللي بيحصل ده وإزاي روان دخلت هنا؟
= ليلي صدقيني أنا مش فاهم حاجة زيك بالظبط، أنا لسه خارج من…
قطعته ليلي والغضب والغيرة مموتاها.
= يعني إيه مش فاهم؟ أمال مين اللي يفهم؟ هو كان فيه حد غيركوا في الشقة وأنا مش واخدة بالي؟
ـ ليلي صدقيني أنا كنت خارج من الحمام وسمعت صوت في المطبخ، افتكرتك رجعتي.
رجع بص لروان اللي كانت مركزة في كل تفصيلة في سيف، ومش عاملة أي اعتبار لليلي.
ـ روان إنتي إزاي دخلتي الشقة؟
روان بكذب:
= أبداً يا سيف، أنا كنت بسلم تحت على خالتي وقلت أطلع أسلم على ليلي، طلعت لقيت باب الشقة موارب، دخلت ملقتش حد، قلت أدخل أعمل حاجة أشربها.
ليلي بغيظ وهي متأكدة إنها بتكدب:
ـ لا بجد بقى، هو ده اللي حصل؟ هو إنتي بتكلمي عيال صغيرة عشان نصدقك؟ باب إيه اللي كان موارب؟ أنا قفلاه بإيدي قبل ما أنزل.
= ينفع اللي مراتك بتقوله ده ليا يا ابن خالتي؟ بقى ده واجب الضيف عندكوا؟
ـ الضيوف بيستأذنوا من أصحاب المكان، مش بيدخلوا زي الحرامية.
= حرامية إيه يا جربوعة؟ إنتي! ما تلم مراتك يا سيف، دي شكلها ناقصها تربية.
ـ روان احترمي نفسك وإنتي بتتكلمي عن مراتي، وبعدين إنتي اللي غلطانة، إزاي تدخلي كده من غير ما حد فينا يعرف؟
روان وهي بتعيط بتمثيل:
= كده يا ابن خالتي؟ هو أنا غريبة عشان تعاملني المعاملة دي؟ إنت لسه مش عارف غلاوتك عندي عاملة إزاي يا سيف؟ ده أنا لو أطول أشيلك جوا عينيّا.
سيف بص لليلي وفهم من هيئتها إن النهاردة يا قاتل يا مقتول.
ليلي بغضب:
ـ شوف البت البجحة! عيون إيه يا أم عيون معمّصة! إنتي ما تحترمي نفسك يا بتاعة إنتي، بقى يا بت تعاكسي جوزي قدامي يا زبالة؟ طب وربنا لأوريكي!

