دينا ج٢
غادة بغل كتمت بوقها بإيديها جامد، وكتفوا إيديها ورا ضهرها، ودخلوها الشقة، وكوثر قفلت الباب في وش سعاد.
سعاد: يالهوي، البت هتموت في إيديهم، لازم جوزها يعرف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
_ بقولك يا خالتي لازم نكتم بوقها بدل ما نتفضح في البيت كله بسبب صريخها.
= عندك حق، إحنا نحبسها في الأوضة ونكتفها.
مسكوها جامد، دخلوا بيها الأوضة، وليلي مش قادرة تفلت من قبضة إيديهم عليها. مسكت كوثر رجليها وضمتهم على بعض، ومسكت حبل وبدأت تربط رجليها، وروان لوت دراعها ورا ضهرها وبكل غل بدأت تربط جامد على إيدها، وغادة مسكت قماشة وربطت بوقها بيها، وبعد ما خلصوا.
نزلت روان لمستواها ومسكتها من شعرها بكل غباء وهمست جنب ودنها:
_ سيف ليا أنا وبس، شوفتي بقيتي عاجزة قدامي إزاي؟ وبنفس الطريقة هاخد منك سيف بكل سهولة عشان تبقي تتحديني تاني.
وزقت رأسها جامد في الحيطة، طلعوا كلهم وقفلوا عليها الباب.
ليلي دموعها كانت بتنزل بقهر على حالها، أول مرة تحس نفسها عاجزة، مش قادرة حتى تحمي نفسها، واتمنت لو كانت ريم معاها دلوقتي ما كانش كل ده هيحصلها.
كوثر بصت على المفتاح بانتصار وشالته في درج التربيزة اللي جنب باب الأوضة.
= ياااه، بقالي كتير ما حسّتش براحة زي دلوقتي.
_ بس يا أمي، هنعمل إيه لما سيف يرجع؟ لو شافها كده ممكن يعمل فينا إيه؟
= هيشكرنا طبعًا يا عبيطة، مش بعيد يفرح إن أمه خافت على شرفه وسمعته.
_ بس إنتي عارفة سيف بيحبها إزاي، أكيد مش هيصدقنا.
روان مقدرتش تسمع غادة وهي بتتكلم عن حبهم قدامها:
= إيه يعني بيحبها؟ ده على أساس إنها اهتمت بيه ولا خافت على سمعة جوزها أصلًا! سيف لازم يطلقها يا خالتي، وأنا اللي أتجوزه.
_ هيحصل يا عيون خالتك، هيحصل. بعد اللي حصل سيف أكيد مش هيبقى طايق يبص في وشها.
روان بشماتة:
= تستاهل كل اللي يحصلها عشان بعد كده تقف قصادي تاني. قولتلها سيف مش ليكي ولا عمره هيكون ليكي، بس شكلها كده غاوية وجع قلب.
غادة بقلق:
_ بس أنا حاسة إن سيف ممكن يخرب الدنيا…
كوثر بمقاطعة:
= بس يا خايبة، إنتي هتفضلي طول عمرك جبانة! قولتلك سيف عمره ما هييجي على أمه عشان أي حد.
_ بقولك إيه يا غادة، عايزاكي تقوي قلبك كده معانا ومتخافيش، سيف عمره ما هييجي على خالتي عشان واحدة ست، يقدر يجيب غيرها.
