دينا ج٢
روان كانت بتبصلهم وحاسة بنار جواها، اتمنت لو كانت قتلتها، كانت زمانها هي اللي في حضنه.
خرجها من حضنه ومسح دموعها بحنان وهمس جنب أذنها: دقيقة واحدة ونطلع شقتنا.
هزت رأسها بهدوء.
رجع بص لهم بهدوء مخيف، وقف وفضل يقرب منهم.
_ مين اللي عمل في مراتي كده.
فضلوا يبصوا لبعض…
روان بصوت مهزوز: أنا همشي أنا يا خالتي، أمي زمانها قلقت عليا، سلام.
وقبل ما تتحرك، وقفها صوته
_ استني عندك، أنا سألت سؤال مين اللي عمل في مراتي كده!؟
كوثر بجحود: أنا اللي عملت كده، ليه محسسني إنها ماتت؟ ما زي القردة قدامك أهو.
_ ليه؟ ليه بتعملي كده؟ ليه مصممة تخسريني للأبد.
= يا ابني ده أنا خايفة على مصلحتك وسمعتك بين الناس، يعني أنا غلطانة؟
_ آه غلطانة، لما تعملي في مراتي كده كأنك بالظبط أهنتيني أنا مش هي، إزاي أصلاً يجيلك قلب تعملي كده فيها؟ يعني معقول ما صعبتش عليكي؟ إنتوا إيه ما عندكوش قلب؟
كوثر بصوت مهزوز:
= أنا ما كنتش أعرف إنها رايحة لأمها، هي مقالتش، يعني كنت أعرف منين؟ أشم على ضهر إيدي مثلاً..
_ بس ده مش عذر ولا يديكي الحق إنك تضربي مراتي، دي بنت ناس مش جاية من الشارع، كلكوا دلوقتي هتعتذروا منها، وإلا صدقيني مش هتشوفي وشي تاني طول حياتك.
خافت كوثر من تهديد ابنها ومتأكدة إنه مش بيقول مجرد كلام.
= حقك عليا يا مرات ابني، ده أنا بعتبرك زي غادة بنتي، وربنا اللي يعلم.
بص سيف لغادة وروان بغضب مكتوم.
غادة قالت بسرعة: أنا آسفة يا ليلي.
روان: آسفة.
قرب سيف من ليلي ونزل لمستواها وباس رأسها بحنان وقال بحب:
_ حقك عليا يا بنت قلبي.
شالها برفق وعيونه ليها كلها حب، روان كانت متبعاهم بحقد لغاية ما خرجوا من الشقة.
قالت بهمس لنفسها:
= اللعبة لسه ما خلصتش، مش هخليكي تتهني بيه، سيف ليا أنا وبس، وإنتي قريب أوي هتخرجي من حياتنا.
♡…
ال21
= لا كتر خيرك، هو ده اللي قدرت عليه يا راجلي؟ طب إيه رأيك أمسك كل واحدة فيهم وأديها علقة وأكتفها زي الكلبة؟ بس صدقني الكلب هيصعب عليا، وهما لا…
_ شوفتي أخوكي زعق فينا إزاي عشان الهانم تفرح.
= ما أنا قلتلك من الأول، سيف هيخرب الدنيا أول ما يعرف اللي عملناه في مراته..
_ دي البت زي ما تكون عاملة له سحر، بنت فاطمة دي أنا أتوقع منها أي حاجة.