دينا ج٢
= بس بس، سيبكوا بقى من سيرة الزفتة دي، كل ما بسمع اسمها مودي بيقلب. تعالوا ندخل المطبخ نعمل أكلة حلوة بمناسبة الانتصار على بنت فاطمة.
_ أنا هعمل يا خالتي أكلة سيف اللي بيحبها عشان يحبني أكتر من البومة اللي جوا دي.
= اعملي طبعًا، ده هيبقى حقك إنتي يا مرات ابني المستقبلية.
رفعت إيدها بسذاجة وقالت:
_ يارب يارب يا خالتي.
دخلوا المطبخ، بس غادة لسه واقفة مكانها، همست لنفسها:
= سيف مستحيل يعدي اللي حصل ده أبدًا… النهاردة لو عدى على خير تبقى معجزة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
بعد ساعتين…
_ ياااه على حلاوة أكلي، طب بذمتك يا خالتي أكلي أحلى ولا البومة التانية..
= هو فيه في حلاوة أكلك، يا بخت سيف بيكي
_ بس بقى يا خالتو عشان بتكسف
= هو في إيه يا أمي، هي خلاص بقت مرات ابنك، إنتوا عمالين تحلموا بحاجات وناسيين المصيبة اللي جوا دي، سيف لما ييجي هيخرب الدنيا على الكل.
_ ابني وأنا عارفاه، هيشكرني ويقولي عندك حق يا ماما، وهتشوفي…..
وقبل ما تكمل كلامها فجأة خبط على الباب جامد
كوثر وقفت بقلق: خير يا رب، قومي يا غادة شوفي مين اللي بيخبط كده.
غادة فتحت الباب وكان سيف، اللي ملامحه كانت متبشرش بالخير.
غادة بلعت ريقها بخوف من شكله: عامل إيه يا سيف.
مردش عليها ودخل بسرعة وكان عامل زي الثور الهايج، محدش يقدر يسيطر عليه من الغضب.
كوثر وهي بتحاول ترسم ابتسامة على وشها بس مش قادرة من شكل هيئته:
_ سيف إيه يا حبيبي بس اللي رجعك بدري كده من شغلك؟ إنت كويس؟
سيف بنبرة حادة:
= مراتي فين؟؟
_ إحنا كنا بناكل، إيه رأيك تاكل معانا؟ شكلك يا حبيبي جعان، دي روان عملتلك الأكل اللي بتحبه.
روان:
= آه يا سيف أنا اللي عملته…
سيف قال بصوت اهتزت الحيطان من حوله:
_ بقولك مراتي فين.
كوثر: مراتك موجودة، هو إحنا هناكلها يعني؟ مالك داخل تزعق فينا كده ليه؟ إيه اللي حصل.
_ اللي حصل إن واحدة تكلمني تقولي الحق مراتك بيضربوها، عايزة شكلي يبقى عامل إزاي.
= عارف يا سيف لما تعرف مراتك كانت بتعمل إيه في غيابك هتشكرني أنا وخالتي، مراتك دي طلعت واحدة خاينة بتخونك مع…
سيف بمقاطعة:
_ اخرسي! قطع لسانك، أوعي تتكلمي عن مراتي كده تاني، مراتي أشرف واحدة في الدنيا، إنتي فاهمة.
