دينا ج٢

 

= حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا.

ـ حسبني حلو أوي عليا يا بنت فاطمة، ما هي دي تربيتك، باني على حقيقتك…

♡…

إيه اللي هيحصل لما سيف يعرف كل حاجة؟

هنعرف سوا بكره 🤎✨

رال20

= مراتك كانت محتاجة تتربى، وأنا قومت معاها بالواجب ده عشان تبقى تحترم صاحبة البيت .

 

_ سيف كان يستاهل ست البنات يا خالتي، بس نقول إيه بقى.

= أنا من الأول وعارفة إن ابني خسارة فيكي، ولا تستاهلي إن حد يبص في وشك أصلًا.

 

_ أنا مش هغلط عشان عاملة احترام لجوزي، بس لما ييجي هيبقى فيه كلام تاني.

 

= صدقي خوفت! هو إنتي مفكرة إن ابني هييجي على أمه عشانك ولا إيه؟

 

_ سيبيها يا أمي تحلم براحتها، فاضلها أيام معدودة عندنا وتروح مكان ما جت.

 

= عارفة يا خالتي، مش صعبان عليا غير سيف اللي يا عيني اتخدع في واحدة زي دي، بس أنا موجودة معاه وهعرف إزاي أعوضه.

 

ليلي: أول مرة أشوف واحدة رامية نفسها على واحد أوي كده، لا وكمان متجوز! بطلي رخص يا حبيبتي وحاولي تلمي كرامتك اللي بقت على الأرض.

 

_ إنتي ليكي عين تتكلمي بعد ما اكتشفنا حقيقتك؟ ده بدل ما توطي تبوسي إيدي عشان ما أفضحكيش، ده إنتي عينك قوية أوي، بس أنا هعرف إزاي أكسرهالك. امسكوها، معايا يا بت منك ليها.

 

فجأة كوثر وغادة وروان مسكوا ليلي جامد كأنهم ماسكين حرامي.

ليلي بصريخ وبصوت عالي سمع كل اللي في البيت:

_ سبوني! ابعدوا عني، حرام عليكوا، عايزين مني إيه؟

 

= هنعمل اللي أمك معرفتش تعمله يا حلوة، هنربيكي من أول وجديد. امسكي يا بت يا غادة دراعها جامد، وأوعي تخليها تفلت منك.

 

روان بحقد:

_ بقى أنا يا زبالة تمسكيني من شعري! ده أنا هوريكي.

وشدتها جامد من شعرها، أطلقت ليلي صرخة وجع ومش قادرة تساعد نفسها، كانوا معجزين حركتها.

طلعت ست كبيرة في السن على صوت صريخ ليلي، وأول ما شافت المنظر اتصدمت.

 

_ بتعملي إيه يا كوثر في مرات ابنك؟

= بربيها يا حبيبتي من أول وجديد.

_ ابعدوا عن البنت، هتموت في إيديكوا، حرام عليكوا.

 

= ما تتدخليش يا سعاد، روحي شقتك واشغلي نفسك في أي حاجة بعيد عننا.

 

ليلي كانت بتبصلها برجاء إنها تساعدها، ودموعها نازلة على عينيها.

 

الست كانت حاسة بعجز وإنها لوحدها ومش هتقدر عليهم.

كوثر: اكتمي يا بت، هتفضحينا! بت يا روان امسكيها حلو عشان ندخلها الشقة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *