دينا ج٢

فتحت الباب، وكانت ليلى… أول ما شافت غادة ابتسمت لها بود، عكس غادة اللي كشرت أول ما شافتها وقالت:

= هو انتي خير؟ عايزة إيه انتي كمان؟ مش كفاية اللي حصلنا بسببك؟

 

ـ ليه بتقولي كده يا غادة؟ أنا جاية أطمن عليكي انتي وطنط.

= والله اتمسكني يا بت! حلو أوي… بقولك إيه، الشويتين بتوعك دول تعمليهم على أخويا العبيط، لكن أنا لا.

 

ـ انتي إزاي تقولي كده على أخوكي يا غادة؟ مهما كان إيه اللي حصل، ده أخوكي الكبير… يعني لازم تحترميه في غيابه قبل حضوره.

 

= أوووف… رجعنا تاني لمحاضراتك اللي كنت مرتاحة منهم! بقولك إيه، أنا مش تلميذة عندك يا حبيبتي… وفّري محاضراتك لحد تاني، ماشي؟

 

ليلى محبتش تدخل معاها في جدال، وقررت تدخل في الموضوع اللي نزلت علشانه… ولسه هتدخل، حطت غادة إيدها تمنعها. ليلى بصت لها باستغراب.

 

= انتي رايحة فين؟ هو انتي فاكرة بمزاجك وقت ما تحبي تنزلي وتدخلي كده على طول؟ مش المفروض تستأذني من صاحبة البيت؟ ولا القوانين دي مش بتعترفي بيها غير لشقتك العزيزة وبس؟

 

ـ طيب ممكن أدخل يا غادة بعد إذنك؟

= اممم… لا، مش ممكن.

في اللحظة دي، سيف وصل، وكان مستغرب ليلى واقفة كده ليه. غادة أول ما لمحته شالت إيدها بسرعة.

 

سيف: ليلى… انتي واقفة كده ليه؟

غادة خافت تقوله إنها منعتها تدخل.

ـ ده أنا لسه نازلة يا حبيبي، وأنا وغادة كنا واقفين بنهزر مع بعض ونسينا إننا واقفين على الباب… مش كده يا غادة؟

هزت رأسها بسرعة وهي مستغربة هي ليه كذبت عليه…

= طيب إيه اللي نزلك أصلًا؟ مش قولتلك هجيب الطلبات وراجع بسرعة؟

 

ـ حبيت أطمن على طنط عشان بقالي فترة مشوفتهاش… وبعدين هات عنك الأكياس دي.

خدت كل الأكياس اللي في إيده.

ـ يلا تعالى بقى يا سيدي ندخل سوا.

 

ومسكت إيده، وفي إيدها التانية ماسكة الأكياس، ودخلوا… وغادة قفلت الباب ودخلت وراهم.

 

كوثر أول ما سمعت صوت الباب عرفت إن سيف رجع، طلعت بسرعة وهي بتقول:

ـ رجعت يا حبيبي؟ أنا بجهزلك الأكلة اللي بتحبها.

سكتت أول ما شافت ليلى، وشافت إزاي ماسكة إيد سيف.

قربت منهم:

ـ انتي إيه اللي جابك هنا؟ مش مستحملة تشوفيه قاعد مع أمه شوية؟

 

سيف كان لسه هيتكلم، بس ضغطت على إيده وهي بتقول:

= لا أبدًا يا طنط، بالعكس بقى… أنا جاية أقعد معاكوا أنا كمان، أصلك وحشاني أوي. أممم… إيه الريحة التحفة دي؟ هتموتني من الجوع أكتر ما أنا جعانة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *