دينا ج٢

سيف بغضب: ليلي اسكتي، مش عايز أسمع صوتك.

_ لا مش هسكت، مش هي دي الحقيقة ولا أنا بكدب.

= سيف اسكت إنت دلوقتي، تعالى يا بنتي بس نقعد ونحل اللي حصل ده بينا، إحنا مهما كان عيلة.

وفعلًا قعدوا، وليلي بدأت تحكيله كل اللي حصل من ساعة ما دخلت البيت، سمير كان بيسمع منها وهو مصدوم ومكسوف من تصرفات مراته وبنته.

_ وده كل اللي حصل، صدقني يا عمي أنا عمري ما كنت أفكر أعمل كده فيهم، بس هما اللي أجبروني.

= فاهمك يا بنتي، هما اللي غلطوا في حقك، أنا محرج جدًا منك، بس معلش أنا رجعت خلاص، وكل اللي كان بيحصل زمان ده هيتغير، بس برضه ما ينفعش يا بنتي نسيبهم في السجن على طول.

_ وأنا أكيد يا عمي مش هعمل كده، بكرة الصبح هروح وأتنازل عن المحضر.

= كتر خيرك يا بنتي.

_ يعني إيه بكرة! دلوقتي هنروح وتتنازلي، أنا مش هسيبهم يفضلوا في السجن دقيقة واحدة.

ليلي فضلت ساكتة احترامًا لوجود سمير، سمير بص لابنه بغضب ورجع بص لليلي وقال:
= اطلعي إنتي يا بنتي شقتك، وبكرة نروح سوا عشان تتنازلي.

_ حاضر يا عمي.

وفعلًا سابتهم وطلعت شقتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *