ولد الهلالي
بقلم نور بشير

و بعد مرور عدة أيام
تجلس دهب بداخل غرفة مكتبها تدرس أحد قضاياها و لكنها تشعر بالتشويش ، رأسها لا يوجد بها مكان يسع العمل و الدراسة ، فهى تشعر و كأن ضغوط العالم أجمع تقع على عاتقها فى تلك اللحظة ، فأغلقت الملف و أرجعت بجسدها إلى الوراء و أراحت برأسها إلى الخلف متأمله سقف الغرفة بعيناها ، تفكر بيونس ، و حبها له فهى خلال تلك الأيام لم تتقابل معه و تحاشت مقابلة الجميع و لكنها تأكدت خلالهم بأنها لاتزال تحبه بل تعشقه على الرغم بما فعله بها إلا أن القلب كما قال لها يونس منذ سنوات بأنه ليس بأيدينا للتحكم به و بمشاعرنا ، قلبها لايزال ينبض بحبه و لا يعلم كيف له أن يحب مرة أخرى ، فهو قد أدخل يونس و لم يدخل قبله أو بعده أحدا ، فاقت من شرودها هذا على صوت طرقات خفيفة على المكتب يتبعها صوت أحدهم تعرفه جيداً يردف بمرح: اللى واخد عقلك يا دكتور
فنطقت دهب ب ………
يتبع…
