نفوس قاسية ج1
بقلم منى احمد حافظ

————————-
عاد مازن ليتفاجأ بإختفاء آدم فأسرع إلى غرفه نومه ليجد هايدي كما تركها فغادر الجناح وحاول الاتصال به ولكنه لم يجيب على اتصالاته، في حين جلس آدم داخل سيارته فوق جبل المقطم شارد الذهن يفكر فيما حدث والقى نظرة إلى اتصالات مازن به واهملها وطفرت عيناه بدمعة خانت تماسكه المزيف فمسحها وهو يهمس:
– لازم اكلمها ولو لمرة أخيرة واللي يحصل يحصل.