متى تخضعين لقلبي ج4

بقلم شيماء يوسف

قاطعته حياة معترضه وهى تلتصق به اكثر :
-لا مخافش ازاى .. طبعاً لازم اخاف وعليك قبل اى حاجه ..
اجابها فريد قائلاً بترو ليطمئنها :
-انتى عارفه انها استحاله تعملى حاجه .. انتى اللى المهم تاخدى بالك .. حياة مش عايزك تتحركى من هنا لحد ما ارجعلك .. وخدى بالك من نفسك انا هروح بسرعه ومش هتأخر وهكلم شركه الحراسه تبعتلى ناس زياده لحد ما يتقبض عليها .

تعلقت حياة به اكثر قائله بأعتراض :
-لا عشان خاطرى .. خليك هنا مش لازم تروح ..
زفر فريد مطولاً محاولاً السيطره على توتره هو الاخر وإقناعها :
-حياة .. انا مش قايلك قبل كده طول مانا معاكى متخافيش ؟!..
اجابته حياة مستسلمه :
-بخاف عليك غصب عنى .. وبعدين مش عايزه اسيبك .. مضمنش ممكن تعمل ايه .. الله يخليك بلاش تروح ..

قبل وجنتها بحنان ثم قال بهدوء :
-مينفعش .. انتى عارفه انا محدد الميعاد ده من يومين ومش مهنيه انى الغيه فى اخر لحظه .. يرضيكى اطلع قدام الناس مش مسئول ..
مطت شفتيها معاً بتفكير لوهله وبدء يظهر على ملامحها ثم قالت بتأهب :
-اوك بس بشرط .. تكلمنى كل ساعه ..

استمع إلى جملتها ولم يعقب فأردفت حياة تقول بنبره حاسمه :
-فريد بجد لو مكلمتنيش كل ساعه تطمنى عليك هتلاقينى عندك .. دى واحده حاولت تسممنى قبل كده يعنى مضمنش من غيظها ممكن تعمل ايه تانى .

تنهد فريد بأستسلام ثم قال موافقاً على مضض:
-اوك .. بس فى المقابل مش عايزك تتحركى من هنا ولا حتى تنزلى تحت .. تقفلى الاوضه كويس ومتقربيش من البلكونه لحد ما ارجع فاهمه .. وزى ما قلتلك ساعه بالكتير وهتلاقى حراسه زياده موجوده ..

فى الحقيقه كان يحاول طمأنه نفسه بما يقول وليست طمأنتها هى فهو يخشى عليها كثيراً من غل نجوى وَمِمَّا تستطيع فعله بها ، اومأت حياة برأسها موافقه بهدوء ثم عادت تراقبه وهو يقوم بأرتداء ملابسه مرة اخرى بشغف .

تحركت حياة تقف قبالته عندما بدء فى ارتداء ربطه عنقه ثم قالت بحب وهى ترفع ملتا ذراعها لإمساكها :
-خليك .. انا هربطهالك .

اخفض فريد ذراعيه جانباً تاركاً لها المجال لفعل ما تشاء به ، قررت حياة اعاده المحاوله للمره الاخيره ربما يثنيه ذلك عن قراره لذلك اقتربت برأسها منه وهى تقف على أطراف أصابعها حتى تلمست شفتيه بشفتيها ثم قالت بنعومه :
-وحشتنى على فكره ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *