متى تخضعين لقلبي ج4
بقلم شيماء يوسف

سألته حياة بعشق وهى ترفع رأسها إليه فتلامست شفتيهما معاً :
-انت مزهقتش منها ؟!..
اجابها مستنكراً وهو يلثم بنعومه شفتها السفلى :
-ازهق منها ازاى وانا عشت سنين احلم بشفايفك بتنطقها ؟!.. ده انا بستنى طول اليوم لحد ما اسمعها .. حد يزهق من الكلمه التى بتروى عطش روحه ؟!..
اغمضت حياة عينيها وهى تتنهد بوله ثم فتحتهم مرةً اخرى قائله بولع وهى تحاوط جانب وجهه الأيمن بكفها وتطبع قبله عاشقه فوق شطره الأيسر :
-بحبك يا فريد ..
ردد فريد من خلفها وهى يضع كفه فى منتصف ظهرها العارى :
-وانا بحبك يا حياة فريد ..
تنحنحت حياة متذكره خطتها قبل إزاحتها لكفه من فوق ظهرها قائله بخبث وهى تهم للتحرك :
-احم تصبح على خير .. وارجع لتمارينك بقى ..
اوقفها فريد بلهفه قائلاً بحسم :
-لا انا خلاص خلصت ..
قطبت حياة حاجبيها معاً وهى تسأله محاوله قدر الامكان كبت ابتسامتها المنتصره :
-خلصت !! متاكد !! انت مكملتش نص ساعه حتى ؟!..
اجابها وقد قطع المسافه بينهم وبدء يطبع قبلات متقطعه فوق شفتيها :
-تولع التمارين مش وقتها دلوقتى .. هطلع معاكى ..
صرخت حياة بأنتصار وعينيها تلمع بسعاده :
-هيييه .. كنت عار…
شهقت بندم وهى تعض فوق لسانها من اندفاعه الذى دائما يوقعها فى شر اعمالها ، ضيق فريد عينيه فوقها بأرتياب للحظات ثم عض فوق شفته السفلى بتوعد وهو يتقدم منها ، ابتلعت حياة لعابها بصعوبه وهى تتراجع للخلف تلقائياً كلما رأته يتقدم منها ثم قالت بفزع رافعه كفها امامها بتوسل :
-بص .. نتفاهم ..
سألها فريد وهو لازال يتقدم نحوها وتتراجع هى حتى ارتطم جسدها بالحائط :
-نتفاهم على ايه !!! بتلعبى عليا يا حياة !!..
انهى جملته تلك وهو يستند بكلتا ذراعيه على الحائط ليحاصرها ويمنع جسدها من الهروب ، نظرت حياة إليه بتوجس ثم انزلقت بجسدها للأسفل محاوله الفرار من اسفل ذراعه ، التقط فريد حركتها واخفض جسده هو الاخر معها ليمنعها من الحركه ، عادت حياة لتستقيم فى وقفتها مره ثانيه ثم هتفت بتوسل واناملها تتحرك فوق صدره العارى بحريه :
-فريد .. حبيبى .. طيب اعمل ايه مانا بحس انك بتحب الاوضه دى اكتر منى .. ده جزائى عشان بغير.
سألها فريد بنبره ناعمه كالحرير وهو يقترب منها ويضغط بجسده فوق جسدها المنتفض :
-بتغيرى !! من الاجهزه والاوضه !!!.. وانا يا روح فريد ميهونش عليا غيرتك .. عشان كده هخليكى تقضى الليله كلها هنا معايا ..