متى تخضعين لقلبي ج4
بقلم شيماء يوسف

ضغطت حياة فوق شفتيها بأحباط ،حسناً لن تضغط عليه الان ثم قامت بطبع قبله رقيقه فوق وجنته قائله بحب وهى تخفى وجهها بثنايا عنقه :
-تصبح على خير ..
*************
فى الصباح ايقظها فريد مبكراً قائلاً بحماس :
-حياة … يلا هتتاخرى ..
غمغمت حياة مغمضه العينين بأعتراض:
-فريد .. لسه بدرى .. الساعه لسه ٧ ..
اجابها فريد وهو يجذب جسدها من فوق الفراش :
-لا مش بدرى .. متبقيش كسلانه قومى يلا عشان ننزل سوا ..
فتحت حياة عينيها على الفور ثم سألته بعدم تصديق :
-بجد !!! هتيجى معايا ؟!.. اجابها وهو يقبل فمها ببطء :
-مش عايزانى ولا ايه ..
قفزت فوقه تحتضنه بحب قائله بحماس :
-لا طبعاً عايزاك معايا على طول .. لو عليا عايزة متتحركش من جنبى ..
ابتسم فريد بسعادة ثم قال وهو يحملها برفق :
-طب يلا عشان ناخد دش الاول ونفطر وبعدين نتحرك ..
ابتسمت حياة بخجل ثم قامت بطبع قبله فوق وجنته موافقه وهو يتحرك بها فى اتجاه الحمام ..
فى الحديقه تحرك فريد وهو يحتضن يدها بتملكه المعتاد ، اوقف خطواته رنين هاتفه معلناً عن ورود اتصال جديد له من وائل الجنيدى ، قطب فريد جبينه وهو يزفر بضيق ، سألته حياة مستفسرة :
-فريد .. فى حاجه ؟!..
اجابها بضيق :
-انا نسيت خالص .. كان عندى ميعاد مع وائل الساعه ٩ ونسيته .. شكله بيتصل يفكرنى ..
اجابته حياة بتفهم :
-خلاص ايه المشكله .. روح ميعادك وانا هروح وهبلغك على طول ..
نظر فريد نحوها بعدم تقبل فأردفت حياة تقول بهدوء :
-يا حبيبى ده شغلك وانا عارفه انك مش هتنفع تأجله ، انتوا بينكم شغل مفتوح لازم يخلص .. روح خلص شغلك وانا هروح واجيلك على الشركه ايه رأيك ؟!..
قال فريد على مضض وهو ينظر حوله :
-طب هتبلغينى بالنتيجة على طول ..
اجابته حياة مردده خلفه بخفه :
-على طول ..
اردف فريد يقول بجديه :
-وتخلى بالك ومتتحركيش من غير الحراسه حواليكى .. وتسمعى كلامهم متنسيش ان نجوى لسه متقبضش عليها !!..
قالت حياة بطاعه لتطمأنه :
-مش هتحرك وهسمع كلامهم وهبلغك بكل تحركاتنا .. مبسوط كده ؟!..
اجابها فريد بعدم ارتياح :
-طب تمام .. خلى بالك من نفسك ..
طبعت حياة قبله مودعه فوق وجنته وهى تغمغم بحب :
-حاضر يا حبيبى .. وانت كمان خلى بالك..
انتظر فريد تحرك سيارتها بسائقها اولاً ثم أعطى تعليماته لسيارة الحراسه خلفها بالانتباه ثم تحرك هو الاخر على مقر عمله ..
