متى تخضعين لقلبي ج4

بقلم شيماء يوسف

ارتخت ملامحه وتناسى كل قلقه بمجرد ضمها داخل احضانه وبين يديه فشدد من احتضانه لها والتصاقه بها ثم بدء مباشرةً بطبع قبلات متفرقه فوق وجهها قائلاً بعشق :
-وانتى كمان وحشتينى ..

ابتعدت حياة عنه قليلاً ثم قالت بنعومه وهى تحل ربطه عنقه وتخلع جاكيت بدلته :
-عملت ايه فى اجتماعك ؟!.. خلصت الشغل ..
اجابها بثقه وهو يحل آزار اكمامه :
-اها طبعاً .. دى محتاجه سؤال ..

ابتسمت بسعاده ثم قالت برقه :
-مبروووك .. ربنا يوفقك دايماً .. تحب اعملك حاجه من المطبخ ؟!..
حرك رأسه نافياً ثم اجابها ويده تحس ذلك المئزر الاحمر الحريرى الذى ترتديه باحثاً عن رباطه :
-لا انا عايز تفضلى فى حضنى عشان انسى كل وجع دماغ النهارده ..

ضغطت فوق شفتيها بخجل ثم تمتمت هامسه :
-اللى انت عايزه ..
ابتسم لرقتها وخجلها ثم انحنى برأسه ليقترب منها ، رفعت حياة رأسها هى الاخرى لتنظر إليه ثم شهقت بصدمه وهى تبتعد عنه ، تبدلت ملامحها فى لحظة ثم سألته بتأهب :
-فريد .. ايه ده ؟!..

اجابها فريد مدعياً عدم الفهم :
-ايه ده !!!..
اجابته حياة بحده وهى تشير برأسها نحو عنقه :
-فريد متستعبطش .. ايه اللى فى ياقه قميصك ده ..
نظر فريد بطرف عينيه إلى ياقه قميصه بعدما حل الزر الاول منه ثم قال كاذباً :
-مش عارف ..

اقتربت حياة منه وجذبته من ياقته ثم قامت بأستنشاقه قائله بغضب :
-فريد متستعبطش ده روج .. ممكن اعرف جه منين ؟!..
اجابها فريد ببلاهه :
-منك .. مش انتى كنتى بتحضنينى من شويه !!..

رفعت حياة كلتا حاجبيها مستنكره ثم قالت بنبره حانقه :
-والله !! طب اولاً يا استاذ انا كنت حاضناك من الناحيه الشمال والبقعه فى اليمين .. وبعدين اتفضل بص كده هو ده اللون اللى انا حاطاه ..

نظر فريد نحوها بقله حيلة ثم هتف قائلاً بأستسلام :
-طب بصى هحكيلك بس بلاش الجنان بتاعك يطلع عليا ماشى ..

رفعت كلتا حاجبيها بغضب ووضعت يدها فوق خصرها بتأهب ولم تعقب ، تنحنح فريد استعداداً للحديث ثم قال بتوجس شديد :
-وانا بسلم على الوفد الألمانى كانت معاهم واحده ست كبيره مديره العلاقات هناك .. حاولت تبوسنى وانا بعدت عنها بس كانت حاطه لون غامق طبع على طول .. واحده ست غبيه فكرت انها لما تعمل كده هتخلينى أمضى بشروطها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *