متى تخضعين لقلبي ج4
بقلم شيماء يوسف

اجابها فريد بأمتعاض مقلداً نبرتها :
-بابا يقول علينا ايه !! يعنى بتفكرى فى الناس ومش بتفكرى فيا اللى بقالى كام شهر زى الفازه فى البيت ..
حاولت حياة كبت ضحكتها من ملامحه وجهه الممتعضه وتذمره الطفولى ثم قالت هامسه وهى تلتصق بصدره :
-وعد يا روح قلب حياة بليل هفضالك ..
فتح فمه ليجيبها ولكنه تفاجئ بصوت والده يسأل بأستنكار :
-انت
فتح فمه ليجيبها ولكنه تفاجئ بصوت والده يسأل بأستنكار :
-انتوا واقفين عندكم بتعملوا ايه .. مش حفيدتى معايا .. يلا لو سمحتم حلوا عننا شويه ..
همس فريد بجوار اذنها قائلاً بمزاح :
-شفتى .. حتى بابا حس بأبنه وعايز يمشينا انا بقول نسمع كلامه بقى ..
لكزته حياة فى ساعده بخفه ثم قالت لوالده بأعتراض :
-مليكه هتتعب حضرتك يا اونكل مش هتقدر عليها لوحدك ..
اجابها غريب مؤكداً وهو يحتضن حفيدته بحب :
-لا ملكيش دعوه انا عايزها تتعبنى .. بلاش بس انتوا وقفه العساكر دى وشوفوا حاجه تعملوها ..
انتهز فريد حديث والده وهتف بجديه وهو يصعد الدرج بعدما تحرك قبلها :
-حياة .. تعالى شوفى وراكى ايه وسيبى مليكه مع بابا ..
لم تجد حياة مفراً من اللحاق بِه لذلك صعدت الدرج خلفه راكضه لتتفاجئ به ينتظرها عند مقدمته ، انحنى بجزعه يحملها بين ذراعيه هاتفاً بتوعد :
-بتهربى منى يا حياة ..
هتفت حياة بدلال وهى تتلمس بأصابعها مقدمه عنقه :
-فرييييد ..
اجابها فريد وهو يدفع باب غرفتهم بقدمه حتى يتسنى لهم المرور :
-نعم يا حياة روح فريد ..
اجابته حياة وهى تقوم بخلع سترته وحل آزار قميصه :
-بحبك يا فريد حياة ..
اجابها وهو يغلق باب غرفتهم خلفه استعداداً لثوره مشاعر أصبحا يعرفانها جيداً :
-وانا بحبك اكتر يا حياة فريد
تمت.
بقلم شيماء يوسف
