متى تخضعين لقلبي ج4
بقلم شيماء يوسف

تتهد هو بأعجاب ثم قال بصوته الاجش وهو يتأمل عيونها بأنبهار :
-النظره الاخيرة .. نظرة الحب اللى كل مره بتبصيلى بيها بحس ان الحياة ليها معنى ..
ارتسمت ابتسامه واسعه فوق شفتيها ثم قالت بهيام وهى تضم وجهه بكفيها :
-بحبك وهفضل احبك لاخر العمر .. مهمها حد حاول يبعدنا .. انا وانت نفس فى رئتين .. روح وتوأمها .. قلب واحد وجوه صدرين .. ضلعك اللى مش بيرتاح غير لما يرجعلك .. حياة فريد ..
قاطعها هو يقول بعشق :
-وفريد حياة ..
طبعت قبله ناعمه فوق شفتيه بمجرد نطقه لتلك الجمله ثم عادت لتقول بوله :
-بحبك يا فريدى ..
تنهد فريد بحراره ثم قال وهو يغمزلها بعينيه :
-طب مش هنقوم بقى ؟!..
سألته بدلال :
-هنروح فين ؟!..
اجابها بنبرته العميقه الهادئه :
-اوضتنا ..
عضت فوق شفتها السفليه بأغراء وهى تحرك رأسها رافضه ، رفع فريد حاجبه مستنكراً وهو يحرك رأسه بعدم تصديق ، جعدت حياة انفها بمرح ثم عادت لتحرك رأسها بأيجاب وهى تقترب بشفتيها منه ، فتح فريد فمه للحديث فقاطعته تقول بهمس :
-ششششش .. انت بتتكلم كتير اوى على فكره ..
انهت جملتها وبدءت تتمسك بزمام الامور حتى تدخل هو مستلماً منها دفه مشاعرهم والتى يديرها بمهاره عاشق انتظر طويلاً لتحقيق غايته .
***********
فى اليوم التالى جلست جيهان فى ذلك المقهى المنزوى عن اعين المارة والتى اعتادت مقابله منصور به تحاول ترتيب كلماتها حتى تصل لغرضها وتنهى ذلك اللقاء كما تريد ، هتفت بنبره قويه واثقه :
-استاذ عبد السلام .. انا طلبت اقابلك النهارده عشان ابلغك ان اللى اتفقنا عليه هيتقدم .. هننفذ بعد بكره على طول .. تمام ؟!..
سألها والد حياة مستفسراً بنظراته التى كانت دائما ما تتسم بعدم الذكاء :
-اشمعنى يعنى ؟!.. ماحنا كنا مرتبين كل حاجه ..
اجابته جيهان بضيق :
-كنا متفقين بس حصل تغير ولازم يتنفذ بعد بكره .. فى اعتراض ؟!..
قاطعها عبد السلام قائلاً بلهفه :
-لا مفيش .. انا دخلى ايه ؟! مادام هقبض خلاص .. بس زى ماتفقنا ملكيش دعوه بالبت ..
تململت جيهان بأشمئزاز من أسلوبه وطريقته ثم قالت بهدوء للخلاص من تلك المقابله :
-زى ما قلتلك .. انا معنديش مشكله مع بنتك .. كل اللى يهمنى هو ابن جوزى وبس .. بس هو حريص اوى ومفيش حاجه هتجيبه تحت رجلى غير بنتك لانه بيحبها .. ينزل تحت رجلى وخد بنتك معاك ..
