متى تخضعين لقلبي ج4

بقلم شيماء يوسف

انهت حديثها بالوقوف على أطراف أصابعها العاريه وطبعت قبله ناعمه للغايه فوق وجنته جعلت رائحه عطرها تتسلل إلى انفه وتزيد من اضطراب انفاسه ، ابتعدت عنه حياة ببطء قائله بنعومه :
-محتاج منى حاجه قبل ما انام ؟!..

لم يجيبها فريد بل انحنى بجزعه يضع احد الأوزان التى كان يحملها فوق الارضيه ثم عاد واعتدل فى وقفته قبل ان يسألها مستفسراً بصوته الاجش مأخوذاً بفتنتها :
-هتنامى دلوقتى ؟!.. ده الساعه يادوب ١٠ !!!..
تثائبت حياة امامه بتمثيل وهى تضع كفها فوق فمها لإخفائه ثم اجابته برقه مفسره :
-مش عارفه بس زهقت من القعده لوحدى والفيلم شكله نايمنى ولقيت نفسى بنام وانا قاعده فقلت اطمن عليك محتاج حاجه الاول ولا لاء ..

تنام !! هكذا !! لقد انتظر ايام حتى يراها ترتدى تلك الأشياء التى اختارها كلها بعنايه من اجلها والان تخبره برغبتها فى النوم !! بعدما اثارت اعصابه !! وهى بذلك الشكل المدمر !! لماذا لم ترتدى تلك المنامات الطفولية الغريبه كعادتها بدلاً من ذلك الرداء الذى يجعلها كأله فتنه ؟!، على ذكر الرداء ، هتف فريد بها بضيق متسائلاً :
-حيااااة !!! انتى ازاى تنزلى من الاوضه كده !! ، احنا مش اتكلمنا قبل كده فى اللبس بره الاوضه !!..

نظرت حولها ببلاهه ثم اجابته مبرره :
-حبيبى مفيش حد فى البيت غيرى انا وانت .. وانا كنت بجربه فى الاوضه وكنت هنام على طول .. بس مهنش عليا انام من غير ما اقولك تصبح على خير .. وبعدين خلاص انا طالعه اهو ..

قالت كلمتها الاخيره وهى تتلمس بكفها عضلات ذراعه العاريه برقه شديده ثم أبعدت يدها عنه على الفور ، لانت ملامح وجهه ثم تحدث بنبره عابثه وهو يمد ذراعه ليلصقها بصدره ويمنعها من الابتعاد :
-لا تنامى ايه بس .. تعالى عايزك فى موضوع مهم ..

سألته حياة بهيام وهى تنظر بداخل بندقيته وتمرر كلتا كفيها بنعومه فوق ذراعيه :
-معلش ممكن نأجل الموضوع لبكره .. يلا عشان مش عايزه اعطلك ..

خطوه واحده هى المسافه التى ابتعدتها عنه والتى سمحت بها قبضته التى عادت لتشدد من احتضانها لها حتى التصقت تماماً به ثم قال وهو يخفض رأسه فى اتجاهها حتى شعرت بأنفاسه الحاره تلحفها :
-طب مش هتسمعينى حاجه الاول ؟!..
سألته حياة بحب ورقه :
-ايه هى ؟!..
اجابها وهو يتلمس بشفتيه وجنتيها :
-الكلمه اللى بقيت بستنى يومى الجديد عشان اسمعها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *