متى تخضعين لقلبي ج4
بقلم شيماء يوسف

تلمس فريد بطنها عده مرات برهبه واجلال ثم طبع قبله عاشقه فوق جبهتها قائلاً بأصرار :
-انتى وهو فى عينيا لحد اخر يوم فى عمرى ..
عانقته حياة مرة اخرى بقوه ثم همست متسائله وهى تبتعد عنه عندما تذكرت والدها :
-فريد .. بابا ..
التفت فريد برأسه هو الاخر ينظر لرجال الاسعاف وهم يقومون بعملهم ثم اجابها مطمئناً :
-متخافيش هيعملوا معاه اللازم ..
حركت رأسه موافقه وعينيها تتحرك فى اتجاه نجوى الصريعه أرضاً والغارقة فى دمائها ثم أخفت حياة فى كتفه قائله بتوتر :
-انا كدبت عليك .. انا خايفه .. ممكن نمشى من هنا انا خايفه ..
عاد فريد لاحتضانها مرة اخرى بين ذراعيه ثم استقام فى وقفته وبدء يتحرك بها وهى لازالت بين احضانه ، أخفت حياة رأسها فى صدره وتشبث كفها بسترته بقوه خصوصاً عند اقتراب خطواتهم من جثه نجوى المسجاه أرضاً ولم تتركه حتى عندما وصلا لخارج المخزن .
اما فى الخارج تفاجئت حياة إلى جانب غريب الذى كان يقف بجوار والدها ويشرف على حمله مع المسعفين بوائل الجنيدى يقف بجوار احد الظباط ويتحدث معه بوديه شديده وما ان لمحهم حتى بدء التحرك فى اتجاههم ثم توقف امامهم سألاً فريد بأهتمام كبير :
-انتوا كويسين صح ؟!. مفيش مشكله حصلت جوه لحد تانى ؟!..
اومأ فريد برأسه له إيجاباً ثم تحدث بنبره شبهه متصلبه :
-تمام .. بس محتاج أودى حياة المستشفى يطمنوا عليها للاحتياط ..
ربت وائل على كتف فريد كصديق حقيقى ثم تحدث بمسئوليه قائلاً :
-روح متشغلش بالك .. انا كده كده هنا عشان انت عارف المخزن تبع الشركه وانا اللى قدمت البلاغ فلازم اتابع معاهم .. ولو احتجت اى حاجه انا موجود ..
نظر فريد نحوه بأمتنان حقيقى ثم هتف وهو يتحرك بحياة نحو سيارته :
-وائل ..
التفت وائل ينظر نحوه بتركيز فأردف فريد يقول بنبره جديه :
-شكراً .. وجودك معايا فرق كتير ..
ابتسم وائل متفهماً اما عن فريد فلم تصل ابتسامته التى بادله إياها إلى عينيه ، سألته حياة بخفوت وهو يتحرك بها ببطء شديد :
-هو ايه اللى جاب وائل هنا ؟!.
اجابها فريد بعدما طبع قبله حانيه فوق شعرها :
-حوار طويل هحكيلك بعدين ..
فى ذلك الوقت وأثناء مساعده فريد حياة لركوب السياره أوقفه والده الذى تحرك نحوه يسأله بأهتمام هو الاخر :
-انت رايح فين ؟!..
اجابه فريد بجمود :
-طالع بحياة على المستشفى ..
قاطعه غريب بحزم :
-اوك .. انا جاى معاكم ..
فتح فريد فمه للاعتراض فأستطرد غريب قائلاً بحسم :
-انا كده كده جاى عشان اطمن عليكم واشوف الراجل اللى اضرب ده فريح نفسك ..