متى تخضعين لقلبي ج4

بقلم شيماء يوسف

قاطعها فريد بحده :
-كدابه .. نجوى بتلعب بيكى يا جيهان عشان توصل للى هى عايزاه .. واول ضحيه للعبها ده هى نيرمين اللى استغلتها .. لو فكرتى بعقلك هتلاقى المستفاد الوحيد من اللى حصل هو نجوى .. لو/ ق/ت/ل/ت/ي/ن/ى قبل ما اتنازلك هيتقبض عليكى وكده كده البوليس فى الطريق .. يعنى مش هتستفادى حاجه ..

استمعت جيهان لحديثه ثم قامت بوضع إصبعها فوق ا/ل/ز/ن*ا/د متمته بغل :
-انت لازم تموت عشان ارتاح من رحاب ومن روحها اللى محوطانى بسببك .. لازم غلط زمان يتصلح ..

صرخت نجوى تستوقفها وركض غريب هو الاخر بذعر يقف امام ولده قائلاً بقوه وتصميم مدافعاً عنه :
-يا جيهان .. مش هسمحلك يا جيهان .. روحى قبل روح ابنى .. مش هسمحلك تأذيه وانا واقف اتفرج .. غريب زمان مات خلاص .
نظرت جيهان نحوه قائله ببرود :
-وماله .. روحك تطلع الاول يا غريب .. ده حتى انت جيت فى وقتك ..

جحظت عينى غريب للخارج بعدم تصديق وهو يرى يد جيهان ترتفع بالمسدس فى اتجاه قلبه ، اما عن فريد فقد عاود يقول فى محاوله اخيرة منه :
-جيهان اسمعينى .. رجالتى كلهم بره ومش هتقدرى عليهم مهما عملتى .. يعنى كده كده مصيرك السجن .. لكن لو سبتينا نخرج دلوقتى اوعدك هعديكى منها ..

نظرت جيهان حولها بضياع خصوصاً وهى ترى رجال حراسه فريد وغريب يقتحمون المكان وبدءوا ينتشروا بداخله استعداداً للقبض عليها فى اى وقت ،اما عن هاتف غريب فقد دوى رنينه فى المكان بأكمله معلناً عن وصول اتصال جديد له ، صرخت جيهان بهيستريا قائله وهى توجهه سلاحها نحوه :
-طلع موبايلك ده وارميه قدامى دلوقتى ..

أطاعها غريب على الفور وقام بأخراجه من سترته ونظر به اولاً ثم قال بقلق :
-ده رقم دكتور نيرمين .. ده عمره ما كلمنى
صاحت جيهان به آمره :
-رد على طول مستنى ايه ..

وضع غريب الهاتف فوق اذنه واستمع إلى حديث الطبيب ثم اسقط الهاتف من بين يديه موزعاً نظراته بين فريد وجيهان ثم قال بأنكسار :
-نيرمين يا جيهان !! .. نيرمين ماتت بجرعه زياده حد عطهالها من بره المستشفى ..

صرخت جيهان وارتمت أرضاً وهى تنوح بعدم تصديق :
-بنتى .. بنتى لا .. انا عملت كل ده عشانها .. بنتى لا يا غريب .. انا كنت هسافر بيها وامشى من هنا .. ازاى تموت .. مينفعش تموووت .. بنتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *