متى تخضعين لقلبي ج4
بقلم شيماء يوسف

اتسعت حدقتى حياة بذعر ثم رددت جملته مستنكره وهى تزدرد لعابها بقلق :
-الليله كلها !!! هنا !! بس الاوضه مفيهاش تكييف سخن وانت شايف انا لابسه ايه !!.. حبيبى انت مدرك صح ؟!..
حرك رأسه الملاصقاً لها مؤكداً على مهل فأحتكت انفه بأنفها ثم قال مؤكداً بنبره مثيره :
-متخافيش انا هدفيكى ..
فتحت فمها لتجيبه معترضه فألتهم شفتيها على الفور مبتلعاً اى حديث قد يخرج منه فالآن ليس وقت الكلام ، خفتت مقاومتها شيئاً فشئ حتى تلاشت نهائياً تاركه له المجال ليفعل بها ما يريد .
بعد فتره جلست حياة معه فوق الارضيه مستنده برأسها فوق صدره وذراعها يحيط خصره ، اما هو فقد أحاطها بكلتا ذراعيه يضمها بقوه ويستند بذقنه فوق رأسها ، هتفت حياة اسمه بخفوت بعد فتره من الصمت قائله بنبره شبه متوسله :
-فريد ..حبيبى .. ممكن نطلع بقى اوضتنا ..
همهم نافياً ثم اجابها بمكر :
-لا الاوضه هنا عجبانى مفيش غير انا وانتى .. وانتى عارفه انا قد ايه بحبها ومش بخلى حد يدخلها .. يعنى خلاص بقت المكان بتاعى انا وانتى وبس ..
لوت حياة فمها بضيق وقد ابتلعت اعتراضها بداخلها وبعد فتره من الصمت عادت
لتقول برقه :
-فريد انا بردانه ..
مد ذراعه يجذب سترته الرياضيه والتى وضعها بجوارهم تحسباً ثم عاد ليحتضنها بعدما البسها إياه بأهتمام ، اما عن كفه فقد بدءت تفرك ساقها صعوداً وهبوطاً لنشر الدفء بهما ، اغمضت حياة عينيها وهى تتنهد براحه مستمتعه بذلك الدفء اللذيذ والذى بدء ينتشر على طول جسدها بفعل لمساته وكنزته الثقيلة التى تحمل رائحته بداخلها ، سألها فريد بأهتمام مستفسراً :
-لسه بردانه ؟!..
رفعت رأسها تنظر إليه ثم قربت انفها من انفه واخذت نفساً عميقاً قائله بحب بعدما حركت رأسها نافيه :
-مش هبرد فى مكان انت فيه ..
توقفت يده عن العمل للحظه مشدوهاً بجملته ثم عاد ليحرك كفه فوق ساقها وعيونه تومض بسعاده ، هتفت حياة اسمه قائله بدلال :
-فريد .. فاكر لما قلتلى عندك ١١ نظره ليا .. انتى قلتلى عشره بس ..
اصدر صوتاً من حنجرته موافقاً فأردفت تقول بترقب :
-طب مش ناوى تقولى على الاخيره بقى ..
تنحنح محاولاً تنقيه حلقه ثم قال بترو :
-بصيلى كويس ومترديش على اللى هقولهولك دلوقتى ..
حركت رأسها موافقه بحماس شديد فى انتظار جملته ، اخذ نفساً عميقاً ثم قال وهو يحدق داخل حدقتيها المتلالئتين :
-حياة ..انا بحبك ..
ضوت عينيها بلمعه أشبه بالفضه وهى تنظر إليه بهيام ..
