غيبات تمر بالعشق ج2

بقلم مروة البطراوي


وتم الرقص وأدت نورا استعراضًا ممتعًا وما ساعدها على ذلك هو اتساع فستانها حيث كان غير معرف لحركتها وكانت تحمله بين طيات يديها كثيرًا وترفعه كثيرًا ويبرز خلالها سيقانها الخمريه مما أثار غيرة أمير عليها ولا يعلم من اين أتته هذه الغيرة أيعقل أن تكون تلك الفتاة هي التي كان يتوق لإغتصابها وتضيعيها لمجرد أنها تساعد زيدان في الوصول لريحانة أنه القدر الذى جعله يعشقها من اول نظرة أمير الذى كان يرهب من حوله بقوته ظهر الآن بشخصية أبهرت الجميع وهو يصفق ويصفر لنورا وهي تتراقص وتتشاغب معه ومع الآخرين كانا ثنائي لم يرى من قبل، ادهش الجميع كيف لهم أن من لحظة تعارفةم يصدر هذا لدرجة انفراج عضلات وجه زيدان وعلت ابتسامته التي لم يتوقعها الجميع يومًا وبعد أدائها للاستعراض ركضت لتحتضن ريحانة التي زادت سعادتها وقالت : بجد يا نورا أنتِ حسستيني ان ده فرح بجد.
تضايق زيدان من جملتها وبعث بعينيه لأمير ليأمر مالك الدي جي أن بظبط ايقاعه على أغنيه رومانسيه لينشلها من بين أحضان نورا وهي مذهولة و يسحبها إلى ساحة الرقص يراقصها على أنغام أغنية
ولا أي كلمة حب اتقالت في يوم ما بين اتنين تسوى حلاوة كلمة منك قولته إلى عيد قولت ايه كده تاني و تالت أناقلبي كله حنين، ولا يطفي ناره حبيبي غير لو عدتهالي
عارف بتعمل فيا ايه كلمة حبيبي زي اللي اول مرة بيحس بامان خليك معايا خليك معايا يا حبيبي مهما كان خليك معايا يا حلم عمري اللي في خي إلى من زمان
أذهل زيدان الجميع برومانسيته وهو يراقصها حتى هي أيضًا ذهلت ليميل عليها قائلًا : ممنوع تحسي انك فرحانة بسبب حد غيري.أنا سبب فرحك وبس.
جاء سمر وسامر من الحديقه ليجدها تنظر إليهم بحقد دفين فيبتسم بشماتة قائلًا : معقولة الرومانسية دي كلها تبقى جواز إنتقام.
نظرت إليه سمر بإستعلاء قائلة : أيوه إنتقام وهتشوف يا سامر.
على الجانب الأخر لم تحتمل شذى رؤيه الرجل الذي كانت تنعته بالبارد بمثل هذه الرومانسية لتنظر إلى قصي قائلة : أنا معنتش قادرة أستحمل.
لتتخابث شكران قائلة : ايه عايزة تروحي قبل ما العرض يكتمل؟
رد عليها قصي قائلًا : أنا كمان يا عمتي مش قادر كفايه سيبينا بقا في حالنا.
نظر إليها ناجي برهبة وخوف قائلًا : شكران أنتِ ناوية على ايه بالظبط؟
نظرت إليهم باستهزاء وتركتهم وعادت تجلس على مقعدها منتظرة العرض التمثيلي مثلما تنعته يكتمل لدي زيدان.
نظرت شمس إلى وجدي قائلة : مسخرة وقلة أدب يلا نروح.
هتف وجدي باستنكار قائلًا : ايه صعبان عليكي تشوفيها مرتاحة ومبسوطة؟
بدون شعور ذهبت نورا نحو ياسمين وقالت : أنا فرحانة أوي يا ماما النهارده.
نظرت إليها ياسمين بفرحة قائلة : مش قد فرحتي يا نورا أخيرًا رجعتي تكلميني تاني.
أنتبهت نورا لما يحدث حيث أن أمير أذهب عقلها وما كادت ترد حتى تعالت الاصوات وصوت التصفيق الحاد بالقاعة عندما رفع زيدان ريحانة وحملها بين يديه أمام أنظار الجميع ومشى بها أمامهم وأنظاره مسلطة على قصي وقصي لا يمنع نظره من التقاء عينيه بعيني ريحانة التي سرعان ما دفنت وجهها في صدر زيدان الذي ابتسم بشماتة للجميع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *