غيبات تمر بالعشق ج2

بقلم مروة البطراوي


Flash back
شذى بإغراق له في بحور شهواتهم : مش هتفرق كتير يا زيزو احنا كده كده هنتجوز ليه مش بتحسسني بأي شكل أنثوي اني مرغوب فيا .
واستكملت بإغراق له اكثر في الخطأ قائلة :..هو أنا وحشة يا زيزو؟ لو مش عايز هنا ممكن اني.
ليزيحها من فوقه حيث استيقظ وجدها ما بين أحضانه ونهض ليرتدي قميصه قائلًا بجمود : تعرفي يا شذى أنتِ كل يوم بتسقطي من نظري المفروض تخافي على نفسك مني.
ثم تابع وهو يرتدي بنطاله فوق الشورت الذي كان يرتديه وهو نائم قائلًا بسخط على أفعالها :..بس أنا إكرامًا لوالدك الاسطى خاطر..مش هعمل كده معاكي.
ثم التفت إليها وهي ما زالت جالسة على فراشه وحاصرها بغضب قائلًا : بس عارفة لو عملتيها تاني هيبقي كل اللي بينا أنتهى مجئ هنا ممنوع يا شذى ..بدل ما نوقف كل حاجة.
واستطرد وهو يمقتها قائلًا :..وأناعارف إنك حاليًا متعرفيش تعيشي من غير الحساب المفتوح.
أنتفضت هلعًا من إمكانية الحرمان من كل امتيازات هو أعطاها إياها وربتت على كتفيه برجاء قائلة : أنت عارف أنا بعمل كده علشان بحبك وبقالك تلات شهور مسافر وأنت وحشتني أوي.
واستكملت بلهفة وشوق قائلة : وعرفت انك جيت امبارح جريت أشوفك.
Back
لاحظت ريحانة تجمد مشاعره فتضايقت وفكرت أن تفتعل شيئًا لتمحي جموده فالتصقت به أكثر وضمته إليها وقامت تنقر بأصبعيها على ظهره بنعومة قائلة : زيدان في حاجة وقفت ليه مش كنت بتتكلم وقفت كلامك ليه ما تكمل؟ لو على اللي حصل امبارح أنا أسفه يا حبيبي.
وأخرجها بصعوبة وهي ترفض وهو مازال متجمد ينظر أمامه لتهزه قائلة : مالك يا زيدان أنت تعبان؟
كان كالمخمور ولكنه أفاق على هزها له وتنحنح قائلًا : احمم ريحانة متقلقيش وتخافي مني كده زي ما حصل من شويه.
وتابع برجاء قائلًا : ..أنا محتاج حد يحييني من جديد ويقولي أنت كويس مش وحش ممكن ولا مش ممكن ؟
حدقت بعينيها وبدون شعور احتضنته وقربها منه أشعره بالحنان والتحم جسدها بجسده وهو كالمغيب معها ولكن الذي أصابه باللذة هو اطرائها وهي تقول : لا أنا مشوفتش منك انك وحش ..كل الحكاية اني صحيت من النوم فجأة وأنت عارف أنا مش متعودة عليك جنبي.
ثم استطردت بابتسامة قائلة :..تقدر تقول زي يوم الصيدلية.
ثم أخرجته من أحضانها ولامست ذقنه قائلة بجنون : ممكن يا زيدان تعطيني وقت أعود نفسي عليك؟..وأنا أوعدك مش هخذلك أبدًا لو عليا نفسي أمسح الماضي كله بأستيكه.
واستكملت بأسف قائلة :..وده كان يحصل بس للأسف.
ملامستها لشعر ذقنه بأظافرها الناعمة أخرجت ما به من مشاعر فياضة نحوها فوضع يده على يدها واقترب أكثر وقبل شفتيها قائلًا وهو ينظر بعينيها يترجاها قائلًا : كفايه متكمليش اللي حصل حصل وأنا مقتنع بكلامك وهسيبك على راحتك بس موقف امبارح بلاش يتكرر تاني.
وتابع بزفرة خرجت منه قائلًا :..بلاش تحرجيني وتطلعي أسوء ما في بدون شعور.
أومأت برأسها بابتسامة أسعدته وتركته ودلفت المرحاض وعاد هو ليجلس على الفراش ليعود من جديد في استرجاع الماضي وعقد مقارنة من جديد لموقف له مع شذى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *