غيبات تمر بالعشق ج2

بقلم مروة البطراوي


أحيانًا ونحن نقسو على شخص ما تنقلب الأية ونعشقه بشدة لأن القسوة لا تكون بدافع الكره أحيانًا تكون بدافع الاهتمام يدفعه اهتمامه بها إلى أن يقسو عليها ولكن استفزازها له يجعله يتسرع في ردة فعله معها يحلم أن يكتشف ما يدور بخلدها تدفعه قراراتها إلى النيل منها بأي ثمن ولكن يتفاجئ بسطو من المشاعر التي لم تأتيه يوما ما جائته فقط معها تلك المشاعر التي جعلته يتوقف عن إتمام ما كان يفعله. في وسط شرودها من حالتها سقطت على ركبتيها على أرضية المكتب ليدنو سريعا منها إيجادها تستكمل أنتفاضتها قائلة بصوت يكاد أن يختنق وينفصل عنها : أنت هتتجنن أكتر لو عرفت ايه سبب طلبي للطلاق.
واستطردت وهي تبكي : أنا عن نفسي مش عايزة أطلق بس مجبرة على كده أنت مش بتثق فيا ولا عمرك هتصدق.
قطب جبينه وهز رأسه بعدم استيعاب لتستطرد حديثها وهي تتعالى شهقاتها بارتعاش قائلة : طلقني أحسن ما تبقي مراقبني طول الوقت متوقع مني الغدر زيهم.
واستكملت وهي تؤكد له شيئًا هامًا وهو : عارف أنت زيي بالظبط مش قادر تقتنع اني كويسة زي ما أنا نفسي مش قادرة أقتنع.
زفر بحنق وارتفع بجسده وهو يرفعها معه بكلتا يديه لينصبها أمامه ثم يرفع يديه يمتلك رأسها بين راحتى كفيه قائلًا وهو ينظر لعينيها بكل ثبات وقوة قائلًا : هتقتنعي زي ما أنا هقتنع انك مختلفة عنهم وعلى فكرة أنا بدأت أثق فيكي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *