غيبات تمر بالعشق ج2

بقلم مروة البطراوي


عندما كانت في منزله نسيت هاتفها عادت تأخذه أخذت تدق الباب ولكن دون استجابه لتعلم أنه ذهب إلى زاهر لتركض على الدرج تحاول الذهاب إلى أي كابينة لتهاتفه ولكن أثناء ركضها اصطدمت به عند مدخل العمارة وارتمت في أحضانه قائلة : أنت خلفت وعدك معايا وبرضه روحت ليه طب كنت خلي أمير يروح بدالك أنت تعبان.
ثم خرجت من أحضانه قائلة بضيق : ..وبعدين هو زاهر بتاع كلام والرك على اللي وراه.
أدخلها بين أحضانه مجددا يستند برأسه على صدرها قائلًا : أنا عارف اللي وراه..بس متقلقيش أنا كان لازم أروح ليه قبل ما الموضوع يبرد ويرجع يكلمك تاني.
وربت على ظهرها قائلًا : ..وأنا سويته هو واللي وراه.
عقدت بين حاجبيها وخرجت من بين أحضانه قائلة : أنت مش عايز تقولي ليه مين اللي وراه ما الحكاية واضحة انها أمي. المواضيع دي أكيد مامتك متعرفهاش.
ثم لوت شفتيها بضيق قائلة : الخوف لا أمي توصلها ليها.
أشاح بوجهه إلى الجانب الأخر لتندهش قائلة : يا نهار أسود هي مامتك عارفة بس ده مستحيل.
هزت رأسها بعدم تصديق قائلة : أكيد لو تعرف مكنتش لجأت للتهديد كان فاتها فضحتنا ومن زمان كمان من أيام ما كنت متجوز..
أمسك شفتيها بيديه حتى لا تكملها وعينيه تشتعل بنيران الغيرة قائلًا : متقدرش عارفة ليه هي تخاف من الفضيحة لنفسها..
وأكمل حديثه بسخرية قائلًا : ومن سيدات المجتمع بتاعها لا يعرفوا ازاي أهملت جوزها المهم أنا جبتلك حقك. ليا حق عندك يا نطلع فوق وتحضري لي أكل يا تعزميني بره أناجعان وريقي ناشف.
ارتبكت وتوترت من طلبه فليس معها نقود لتقوم بعزيمته ونظرت إلى الأعلى بامتعاض كيف لها أن تتجرأ وتصعد مرة أخرى أخرجها من حيرتها قائلًا : طبعا أنتِ لا يمكن هتطلعي فوق تاني..لو طلعتي هيبقا علشان الفون اللي هو في جيبي حاليًا ومش معاكي فلوس تعزميني.
ثم أخرج من جيبه بطاقة ومد يده إليها قائلًا بهدوء : ..بس أنت معاكي الكارت ده حسابك بوكيت ماني عملته ليكي امبارح.
وأخرج من جيبه أيضا الهاتف لتنظر إليه بذهول ليبتسم قائلًا : يلا بقا يا ريحانة أساسًا أنا مش عايز أطلع فوق حابب أخرج ومعاكي كمان.
ثم ابتسم بخفة قائلًا : ..بلاش تكسفيني المرة دي يمكن تكون خروجة حلوة وأخف.
ذهبوا إلى مكان بسيط اختارته هي ودلفا لتجلسه على الطاولة وتشعر بضعفه وتأوهه لتجلس في مقابلته باندهاش قائلة : سبحان مغير الأحوال بس أنت ازاي قدرت تروح لزاهر وأنت تعبان بالشكل ده.
ثم مالت ووضعت يدها على الطاوله : ة تسأله بشغف قائلة : ..ويا ترى ضربت زي ما بتضرب ولا رفعت المسدس.
بالرغم من السخرية التي كانت بجوفها إلا أنه رد عليها بهدوء قائلًا : عارف انه مش بيعجبك جو الأسلحة بس اللي زي زاهر ده معندوش غير روحه يخاف عليها.
واستكمل بسخرية قائلًا : ..وبرضه اللي طلعوا علينا ملهمش غير كده.
استاءت من أسلوبه وزفرت بسخرية ليستكمل بصلابة قائلًا : عارف إنك مضايقه اني عملتها مع الدكتورة الصيدلانية بس كان لازم أعمل كده كانت هتبلغ جوزها وده ظابط.
ثم ابتسم بثقة قائلًا :..بس أنتِ لازم تتقبليني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *