غيبات تمر بالعشق ج2

بقلم مروة البطراوي


Flash back
كان عائدًا من من زيارة شقيقاته بالخارج وقرر أن يصنع لها مفاجئة لطالما دوما تتضايق أنه يعود من السفر ولا يشتاق لمقابلات معها ذهب إلى الشركة حيث كانت تعمل هناك معه وما أن رأته سمر حتى تلاعب وقامت بالوقيعة بينهم وشن الحرب فأخبرته أنها عند المهندس بالطابق السفلي مع مهندس المواد الإنشائية فهبط إليها ليجدها تجلس على حافة مكتبه بانحراف ويميل عليها المهندس لتعقد جبينها في لحظة لأنتفاضة المهندس عندما اقتحم عليهم المكتب ومحاولات تبرير له الموقف والتي أنتهت بفصل المهندس وهي ترتعش بخوف ليعصف بها وتحاول تبرير الموقف قائلة : بص يا زيدان أنت معاك حق بس أنا كان لازم أراجع معاه الرسومات أنت عارف ان ده تخصصي وكويس انك طردته.
وأردفت برياء قائلة :..أنا مكنتش مرتاحة له.
جز على أسنانه بغضب قائلًا : لما أنتِ مش مرتاحة له ليه نزلتي ليه في غيابي وليه مرضتيش تاخدي سمر معاكي وأنتِ نازلة هاااااا؟
وتابع وهو يقترب منها ليسحقها قائلًا : ومعنى كلامك انه حصل حاجة.
وفجأة انقض عليها قائلًا بعنف : يا ويلك يا ظلام ليلك يا شذى لو عرفت انه حصل حاجة ما بينكم وأنتِ خبيتي عني.
واستطرد وهو يحذرها بإصبعه قائلًا : واعملي حسابك بعد كده لما هسافر هزرع عين هنا عليكي.
Back
أفاق من ذكرياته على يد ريحانة وهي تربت على كتفيه بحنان قائلة : أنت سرحت تاني؟ أه لو أعرف بتسرح في ايه أنت مكنتش كده قبل الجواز يا خوفي ليكون الجواز هو اللي عمل فيك كده.
واستكملت وهي تداعب وجهه لينتبه قائلة : مالك يا زيدان ؟
خرج من شروده ونظر إليها يتفحصها بدقه وهي ترتدي فستانًا ربيعايً بلون الكناري المريح لعينيه وابتسم قائلًا : متاخديش في بالك..جهزي نفسك علشان هنسافر..أنا داخل اخد شاور.
ثم أشار بعينيه قائلًا :..في بدلة عندك في الدولاب طلعيها لي على بال ما أخلص.
مطت شفتيها واستهزأت بوضع البدلة في هذا التوقيت ولمعت فكرة خبيثة أن تفتح حقيبته وبعد بعثرتها وجدت بها بنطال أسود جينز وكنزة سوداء زمت شفتيها بضيق ولكن ما باليد حيلة على لونهم فليرتديهم وعليها تغييره بالكامل..تركتهم على الفراش وذهبت لمرآة الزينة لتمشيط شعرها..خرج من المرحاض مرتديًا منشفته ونظر إليها في المرأة وجدها تغمض عينيها فعلم أنها خجلت من مظهره فابتسم بسخرية ودلف إلى الحجرة الأخرى لارتداء ملابسه وما أن أزاح المنشفة ليصدم بوجود الكنزة و البنطال الشبابيين لمعت عينيه بخبث ونظر حوله لم يجد حقيبته فهمها بالتأكيد أنها تريد أن ترى شابا أمامها فحدث نفسه بسخرية قائلًا : علشان كده لوت شفايفها لما قلتلها طلعي البدلة.
واستطرد بخبث قائلًا :..طب وماله أهي غبية متعرفش اني عملت كده علشان أشوفها تحب تشوفني معاها ازاي.
خرج من الحجرة وهي منتظرة ردة فعله على تغيير الملابس ليبتسم بسخرية قائلًا : نورتي حياتي يا ريحانة و طلعتي مش سهلة..وشكلك ناوية تغيريها بالكامل بس يا خوفي لتفشلي في الطريق.
واستكمل وهو يتقدم منها يتفحص ريحانة بدقة قائلًا : ..لأني بقبل التغيير اللي بعمله بايدي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *