غيبات تمر بالعشق ج2

بقلم مروة البطراوي


واستطردت بذعر قائلة : لأن قصي لو وصل ليا وأنت مش موجود هيأذيني.
لوى ثغره يتهكم ويسخر وهو يدلف للداخل قائلًا : أنا قلت لك قبل كده هو مش هيقدر يوصل ليكي كان نفسي أوي تقولي إنك قلقانة عليا.
واستكمل وهو يمط شفتيه بلا مبالاة قائلًا : عمومًا دول مجرد قطاع طرق طلعوا عليا.
عضت على شفتيها لأنها بكل المرات لا تشعره باهتمام خاص به نعم تقلق عليه ولكن لا تقولها بلسانها اقتربت منه ولكن وجدته يزيلها فقررت التنحي عنه بقلة حيلة قائلة : أنا شايفة انك أعصابك تعبانة اطلع غير هدومك وخد شاور على بال ما أحضر الفطار.
ثم نظرت إلى الخارج والشمس بدأت في السطوع قائلة : احنا بقينا الصبح وبعدها تنام وتصحى نتكلم سوا.
نظر إليها من شعرها إلى أسفل قدمها باستهزاء وهز رأسه بيأس منها وقلة الحيلة من برودها تمتلكه وتغاضى عن أخطائها وصعد إلى غرفته لتنظر في أثره تضع يدها على صدرها موضع قلبها تتنهد براحة بعد التعب وتجمد جسدها. تحمد ربها أنه لم يصبه مكروه في تلك الليلة ولكن تخشى أن يكون قد لجأ للكذب عليها وأنهم ليسوا قطاع طرق وذلك ألا تضع كلام شذى برأسها ولكن مهلًا لما لم يحاسبها على محادثات تمت بينها وبين شذى أيعقل أن تلك الشيطانة هاتفته هي الأخرى. توعدت أن تتصل بها وفي وجود قصي لتعلمه ما تفعله امرأته في غيابه لنتذكر أمر الهاتف المعطل واحتارت في عطله المفاجئ وتبدأ الشكوك تساورها حيث أنه مقدم لها من زيدان.
هي وهو والشكوك التي من الممكن أن تؤدي إلى فقدان الثقة تركت الهاتف من يدها وقررت الصعود إليه لتعلمه بأمر الهاتف ولكن ما ان اقتربت من بابه حتى سمعته يتوجع قطبت جبينها متسائلة فيما بينها مما يتألم ألم يقل أنه لم يصبه مكروه. فتحت الباب ونظرت إليه بتوجيه إلى موضع الألم ليعود إلى ما كان عليه لم يرد أن يظهر أي علامات للألم استوقفتني باهتمام وكم اعجبني اهتمامها قائلة : أنا حضرت الفطار.
تجاهلتها وذهبت إلى الفراش لانام لتزفر هي بقلة حيلة قائلة : عمومًا براحتك ممكن موبايلك عايزة أكلم نورا موبايلي باظ.
نظرت إليها بحقارة وأشرت بعيني إلى موضع جهازي المحمول وصعدت فراشي وتجاهلتها.
.تنهدت هي وأخذت الهاتف وهبطت إلى الطابق السفلي وهاتفت نورا وتناست أنهم بالسابعة صباحًا ردت نورا بصوت ناعس قائلة : مييين هو أصلًا في حد يتصل بحد في الميعاد ده يا مرمر وبعدين أنت لسه قافل معايا.
واستطردت وهي تعض على شفتيها السفلية قائلة بشقاوة : يقطع الحب وسنينه أنا كان مالي ومالك يا قمارجي.
تدلت شفتي ريحانة استغراب على قصر المدة ما بين أمير ونورا وتواصلهم سويًا لهذه الدرجة فقطبت نورا جبينها على تأخر الرد فهتفت بعذوبة قائلة : أه يا واد يا تقيل بتتصل تسمع صوتي وبس طب غنيلي يا مرمر ولا أقولك كفايه صوت تنهيدتك.
واستطردت وهي تتنهد مثله قائلة : هيييييح بقي حلوة أوي يا أمير حبي أنا يا بتاع القمار.
ردت عليها ريحانة بغيظ تفاجئها بصوتها الحاد قائلة : ده معداش أسبوع على معرفتكم ببعض وخلاص بقا أمير حبك يا نورا أنت يا نورا يا للي كنتي رافضة الحب؟
وأتبعت وهي تنفر منها قائلة : توقعي في ايدين واحد بتاع قمار؟
توترت نورا وابتلعت ريقها قائلة : رررريحانة ! أناا أصل أنتِ بتتصلي بيا دلوقتي ليه أنتِ اطلقتي اوعي وبعدين ده أمير مهون عليا غيابك.
وأزادت غيظها قائلة : وفكرته هو لأنه كان لسه قافل.
ابتسمت ريحانة بسخرية قائلة : لسه قافل! أنتِ بتحطي نفسك في النار وبتكويها يا نورا أنا مكنتش معاكي طول الوقت.
ثم أردفت لتحثها على بر والدتها قائلة : وبعدين عندك مامتك أكثر واحدة تهون عليكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *