غيبات تمر بالعشق ج2

بقلم مروة البطراوي


بعد مواجهة زيدان لأمير كان مثل الثور الهائج فهو لا يريد أن يراه زيدان صغيرًا لهذا القدر وهو كل اهتماماته في المرتبة الأولى فاندفع بعنف قائلًا : كفايه بقا يا زيدان مش في كل مرة بتفكرني بقذارتي معاها ومعاك أنا مكنتش أعرف إنها مش زي أهلها.
واستطرد بحب قائلًا : وكنت خايف عليك منها.
أمسكه زيدان من تلابيبه بعنف قائلًا : وأنت مالك أنت فاكرني صغير وبحسبها غلط أنت عارف أنت عامل زي مين..
واستطرد وهو يختنق لأبعد حدوده قائلًا : زي الدكتورة شكران مفيش فايدة ريحانة اتجوزتني وهي عمالة تبعتلي رسايل من أرقام فيك علشان توضح لي قد ايه ريحانة زي الست شمس.
أنزل أمير يد زيدان من على ملابسه وزفر بحنق قائلًا : احنا في مركب واحدة يا زيدان وأنا اللي عليا عملته..بس أنت مقتنع تشارك حياتك مع ريحانة وأقنعت الكل إنها مختلفة ومظلومة في عيشتها.
ثم ضرب يده على ثغره بعنف قائلًا : وأنا من ساعتها ساكت.
نظر له زيدان بشك قائلًا : أنت ساكت فعلًا يا أمير؟ مش عارف ليه حاسس إن أنت اللي بتبعت الرسايل دي ولو ده حصل هصفيك.
ثم أشار بطرف إصبعه قائلًا بقوة : كارت صغير من المافيا ابقى أنهيت حياتك بيه.
ظلت ساعات على وضعها فاقدة للوعي منذ هبوط صفعة قصي على وجهها ظل هو قابعا أمامها بالفراش يفكر كيف يتخلص منها قبل أن تبوح بتخطيطه لزيدان راقب حركاتها في الفراش وصراعاتها وإنفاعلاتها بدأت بفتح عينيها ولكن الرؤية عبارة عن غيمات وصداع يعصف برأسها بدأت تصدر أنين ويليه شهقت شهقات متقطعة وبعد فترة أنتفضت من فراشها تنظر حولها لتجده قابعًا أمامها مثل الذئب الذي يريد أن ينقض على فريسته ليهلكها ارتعشت شفتيها وهي تحاول إخراج حروف كلماتها الممزقة من جراء أفعاله لينظر لها باستكار قائلًا : عايزة تبعيني يا قطه وتروحي تحكي لحبيب القلب إننا عايزين تقـ,,,ـتله طب وهتستفادي ايه يا حلوة
واستطرد وهو يقوم بلوي شفتيه بسخرية قائلًا : ايه هيطلق ريحانة ويرجعلك؟..لا طبعا.
هزت رأسها بخوف نافية لقرارها ليبتسم بخبث قائلًا : ما أنتِ عارفة اللي فيها يا شذى. أنتِ عليكي قذارة ولولا أنا مكنتيش حصلتي على لقب متزوجة.
واستكمل يهددها قائلًا : ولا نسيتي كلامك المسجل ليا ويا بخت ريحانة بيك.
علمت أنها أخطأت عندما هددته هو وحاتم لتضع يدها على صدرها قائلة برجاء : أنا مكنش قصدي علشان أحميه أنا كمان خايفه منه زيك وأكثر كمان أنا بس مكنتش عايزة دم.
وتابعت وهي تحاول إقناعه قائلة : وعمتك لو عرفت إن أنت اللي قـ,,,ـتلته هتقتـ,ـلك زيه.
انقض عليها حتى أنها سرعان ما وضعت يدها على بطنها تخشى أن يصيب جنينها مكروه من هذا المعتوه لتجده يتجه نحو أذنها يقرضها بأسنانه لتتوجع وهو يقوم بصك أسنانه عليها قائلًا : أنتِ بتلفي وبدورى عليا يا شذى فاكراني زيدان؟ لا فوقي هو يبان ليكي انه أقوى بس أنا أقوى منه بجناني..
ثم أمسك كتفيها بقوة قائلًا : أنا ماسك نفسي عنك وعنه.
حاولت التملص منه ولكن كان مطبقًا عليها يريد الفتك بها لتترجاه قائلة : خلاص يا قصي حقك عليا أنا بس من المفاجأة هددتك ان أقوله هو أنا يعني هقدر أوريه وشي بعد اللي عملته معاه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *