غيبات تمر بالعشق ج3

بقلم مروة البطراوي

لحظات الحريه والعتق من نيران المافيا لم تأت بهذه السهولة وذلك لصعوبة الطرف الأخر الذي يسمي المافيا في الماضي وفي بداية عمله معهم كان متجمدا لا يعلم ماذا يفعل كانوا كالشرنقة يريدون حبسه في قبضة يدهم وما أن ظهرت هي في محيطه حتى أعادت الحيوية لحياته كجزء مهم فيها أيضا وجوده في حياتها أثار إليها الحيوية من جديد هي أخذته في طريق مجمل بالورود لم يتوقع يومًا أن يسير فيه أنقذته من براثنهم. نعم كان يحتج عليهم ولكن هي التي دفعته للتحالف مع الطرف الحامي وعلى ما يبدو أنه الحب الذي جعله يمشي في طريقها المفروش بالشك أولا ربما ما دفعه للسير خلفها هو ذلك الشك ولكنه كان يلمح بها نجاه وصدق وما كان يزيده سوء تفكيرها به أنها كانت تستعمل قوتها تارة وتارة أخرى تخفيها أمام طغيانه وحسب ما كانت تظن به أنه من كان معهم ولكنه كان منجى منهم ومن ظلمهم هي لا تعلم كيف تم هو أيضًا لا يعلم كيف كان سيصل إلى هذا العشق.
علم أمير ببعض الأشياء عن بقايا رجال المافيا بعض الرجال الذين نجوا من الشرطه والذين لم تثبت عليهم الأدلة. قاموا بتهديد أمير بخطف نورا إذا لم يعد للعمل معهم من جديد. سرعان ما أخبر زيدان . نعم صدق اعتقادهم هم كانوا يريدون أن يهددوا زيدان ولكنهم قاموا بتهديد الأصغر ليصلوا إلى الأكبر وما أن علم زيدان حتى ثار غضبه قائلًا: الكلاب دول أنا ازاي غفيت عنهم أكيد كانوا بره في أخر مرة وأنا بسلم الكلاب الكبيرة بايدي.
ثم قطب جبينه قائلًا: بس يهددوك أنت ليه وهما عارفين انك عبد المأمور.
قطب أمير جبينه هو الأخر متسائلًا ليسخر زيدان من نفسه ويدرك قائلًا: فهمت يا أمير أنت كنت من خلالى وتقريبًا كنت من الباطن ودول بيهددوك كرسالة مبعوته ليا أنا شخصيًا والمقصود هنا ريحانة.
هتف أمير بحدة قائلًا: لا يا زيدان مش معقول وبعدين سواء ريحانة ولا نورا الاتنين في خطر.
ثم تابع بزفرة قوية قائلًا: بس لحد امتى هتفضل في القلق ده خلصنا من أمك وقصي يطلعوا هما.
زفر زيدان بتخنق قائلًا: متقلقش اللي خلاني أخلص من الكبار نخلص من دول بس متلجأش بقا للحكومة.
ثم تابع باستهزاء قائلًا: لا دول ديتهم ضرب تحت الحزام دول شوية صراصير.
واستطرد بحدة قائلًا: أنت تكمل معاهم في الطريق ده فاهم وكل حرف يتسجل عليهم. شويه ويقولوا انهم عايزني أنا وبتهديد للبنتين.
حدجه أمير بعينيه ليبتسم زيدان بشر قائلًا: ساعتها بقى يبقى حفروا قبرهم.
وبالفعل جاء أمير اتصال منهم ففتح المسجل مع فتح المكالمة واستمع إلى التهديد من جديد وتم تسجيله ليشير إليه زيدان ليجاريهم في مطلبهم فيتحدث أمير بهدوء قائلًا: أيوة طبعا معنديش أغلى منها أنا وافقت زيدان على طلبه علشان أتجوزها مش معقول بعد ده كله أسيبها علشان كده.
وتابع باصطناع قائلًا: كمان الشغل ده عشقي.
أنتهت المكالمة باتفاق له مع المافيا التي علم منهم أنها تابعة المافيا الدولية وليست المحلية ليتنحنح بصعوبة قائلًا: وأنت هتعمل ايه دلوقتي يا زيدان مهما تسلم في دول هيجوا اللي برا وهيبعتوا الأقوى منهم ومش هنخلص.
واستطرد بقلق قائلًا: أنا خايف علينا كلنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *