غيبات تمر بالعشق ج3
بقلم مروة البطراوي


ذهب زيدان وعلى وجهه علامات الفرحة والشماتة إلى المكان الذي احتجزت فيه شكران وطلب مقابلتها دلفت إلى حجرة المأمور وهي يبدو عليها الضرب لينظر إليها بشماتة قائلًا: أنتِ مالك متبهدلة كده ليه يا أمي تحبي أجبلك ريحانة تضمد لك جروحك.
اغتاظت شكران من شماتته ليتحدث بتشفي قائلًا: ولا حابة تستمتعي بيهم زي ما متعتي غيرك بيهم تعرفي إن شكلك حلو أوي؟
نظرت إليه بغضب وقامت بالطرق على باب المأمور تريد الرجوع إلى الحبس ولا تريد الحديث يأخذها الشرطي وتدلف إلى محبسها من جديد لاستكمال السيدات المحبوسين معها الفتك والنيل منها بأبشع الضربات خاصة على فخذيها الذين قام قصي بكييه وحرقه.
خرج زيدان و ساقته قدميه إلى أمير الذي من أول ما شاهده توتر لأنه كان على علم بكل شئ عندما طلبت شكران منه من خلال هاتف السجن محامي ضليع يخرجها مما هي فيه.
تنهد أمير بحيرة قائلًا: خلاص يا زيدان أعتقد كده الحمل انزاح من فوق كتافك هي وقصي وخالك وسمر مامتها معاها .
وابتلع ريقه يصارحه قائلًا: على فكرة طلبت مني محامي وأنا رفضت.
ابتسم زيدان بسخرية قائلًا: أخر حاجة توقعتها إن قصي هو اللي يعمل كده بس الصراحة حقه دي ضيعت هيبته كراجل.
ثم نظر في الفراغ بشرود قائلًا: يا ترى غفران دلوقتي مصيرها ايه ؟
حدق أمير بعينيه فهو لا يعلم أن قصي هو المتسبب في الزج بشكران في السجن حينما قام بالإعتداء على غفران لا يعلم أيضا أنه تم علاجه ليبتلع ريقه قائلًا: هو اعتدى على غفران ازاي مش أنتوا بتقولوا انه ميصلحش.
واستطرد بعدم استيعاب قائلًا: فرضًا لو ده حصل منين عرف إن أمك هي السبب في كل اللي حصل؟
نظر زيدان إلى الفراغ بجمود: الخطة إنه كان يجيب كلاب يعتدوا عليها الاستاذ حب يجرب لقي نفسه بقي جامد.
حدق أمير بعينيه ليوضح له زيدان قائلًا: قعد يفتكر اصرارها على العلاج اللي بتجيبه استنتج صح.
صدم أمير قائلًا: يعني لو مكنش هو تمم المهمة دي كان هيجيب غيره.
هز زيدان رأسه بنعم ليحمله أمير الذنب قائلًا: قلتلك يا زيدان نروح نلحقها قعدت تقولي معدش ينفع واحنا معدش لينا في السكك دي.
هز زيدان رأسه بضيق لأنه سعيد مما حدث ما حدث أثبت لقصي من المذنب فرد على أمير قائلًا: ولولا إنه قعد مع نفسه واستوعب إن هي السبب كان فاته مكمل.
ثم رد على أمير في اتهامه قائلًا: ولولا إن خايف على ريحانة كنت روحت جبت غفران من تحت ايده.
ابتسم أمير بسخرية قائلًا: الظاهر إن البنات دي عملوا فينا اللي أهالينا معرفوش يعملوه أعتقد لو لينا أولاد منهم هنتربى معاهم.
ثم تنهد بسعادة قائلًا: أنا شخصيًا موافق بس الست ياسمين ترضى عني.
تذكر زيدان عملية التنظيف التي قامت بها ريحانة ليردف بحزن قائلًا: أيوه يا ريت فعلًا يكون ليا اولاد منها وأتعلم منها اللي هتعلموه لولادي جايز الشر يروح من عقلي.
ثم تابع بزفرة قائلًا: أنا اتربيت على ايد شكران الشرانية.
رفع أمير يده إلى السماء قائلًا: يا رب يرزقك ويرزقني. عارف بفتكر كلام نورا لما قالتلي سيبك من ياسمين وتعالى نتجوز.
وتابع بندم قائلًا: يا ريتني سمعت كلامها، لأنها طول ما هي عندها مش هنتجوز.
تنهد زيدان بتعب قائلًا: بس ساعتها مكنتش هلقى ريحانة لعلمك ده مش اقتراح ياسمين ده اقتراح ريحانة.
واستطرد بشماتة قائلًا: وقعدة نورا عند ياسمين ده أمر من ريحانة بتعلمها الأدب.
تنهد أمير وزفر بحنق قائلًا: أه هي تعلمها الأدب وأنا اتسوى على الجنبين وأولع بقى.