غيبات تمر بالعشق ج3

بقلم مروة البطراوي


كل حرف هتف به سامر اندهش له وجدي وشمس لماذا قام بضرب قصي والتعدي عليه أيعقل أنها مازالت على علاقه بقصي ليريحهم زيدان من أفكارهم البغيضة ويهتف بغضب قائلًا: أنتم محدش فيكم عارف حاجة ريحانة فضلت متجوزة قصي تلات سنين والنهاية عذراء.
نظر إليه وجدي بعدم استيعاب قائلًا: أنت بتقول ايه اللي بتقوله ده استحاله يحصل قصي طلقها علشان مش بتخلف تبقي منين عذراء.
واستطرد بتأكيد قائلًا: ده حتى الكشوفات عند أمك في العيادة، وشاهدة إن عندها عيب خلقي في الرحم. اللي بتقوله ده عمر ما حد يصدقه.
نظر إليه سامر بحقد وغل قائلًا: فهمت دي بقى حيلة منك علشان تطلع أختي قذرة وبتعمل عمليات قذرة لا فوق يا زيدان أنت مفكر نفسك حاوي.
ثم انقض عليه قائلًا: لا يا حبيبي ده أنا أسجنك بتهمة التشهير لأختي.
تحتد عيني وجدي قائلًا: هي وصلت لكده شوف يا زيدان أنا جوزتهالك وطلبت منك وعد إنها تكون زوجة لأخر العمر حتى لو مش تخلف.
صمت يعتصر قلبه ثم استكمل حديثه قائلًا: بس لو على كده وعايز تخلص منها يبقى ترجعها ليا أفضل.
ثم نظر إلى شمس بضيق قائلًا: كان المفروض تفضل قاعده وسطنا ومكنش ليها المرمطة دي بس بتقعد هنا ازاي؟
واستطرد يشير إليها باشمئزاز قائلًا: وهي في الطالعة والنازلة بتتعاير ومن مين منك.
لوت شمس شفتيها بضيق قائلة: أنا معملتش حاجة أنا بس كنت عايزها تعيش مش كفايه القرف اللي كانت عايشاه مع الزفت قصي.
واستطردت بحقد قائلة: والله أعلم يمكن كلام زيدان يطلع صح.
نظر إليه وجدي ليجده يقف بجمود قائلًا: كلامي كل صح وأنا اتأكدت بنفسي والطبيعي اني أشك وأتهمها نفس الاتهام اللي قاله سامر بس مش ذنبي.
هجم عليه وجدي وأخذ يهزه بعنف قائلًا: أنت بتقول ايه عملت في بنتي ايه وليه قتلتها صح أه يا زباله فين بنتي هاتلي بنتي جاي من غيرها ليه.
واستطرد يصفعه قلمًا مبرحًا وهو يقول: بقى ريحانة حد يتهمها في شرفها.
أخذ يسدد له الضربات وزيدان لم يقم بمقاومته يعلم أنه يستحق ذلك ليبعد سامر والده عن زيدان ويقف أمامه رجل لرجل ويلكمه في فمه ويسدد له الضربات وزيدان بلا مقاومة ينظر أمامه يجدها تنظر له بشماتة يتخيلها ريحانة وأخذ سامر يتحدث باستهزاء قائلًا: روح شوف الزباله اللي كنت خاطبها. أختي ميتعملش معاها كده أه مشفتهاش من زمان بس أنا أختي بميت راجل.
واستطرد وهو يلف يده حول عنقه قائلًا بحقد: عرفت ليه مكنتش راضية تتجوزك روح هاتلي أختي هنا يا حيوان.
وضع زيدان يده على وجهه يهتف بحسرة قائلًا: وأنا لو أعرف طريقها كنت جيت هنا أه أنا عارف ومتأكد اني مش هلاقيها هنا وعارف لما تعرفوا هتبهدل.
ليستكمل ويردف بمرارة قائلًا: ومع ذلك جيت. لأني حابب أتأذى على ايديكم بسبب اني ظلمت الانسانه الوحيده اللي حسيت معاها بمشاعر صادقة.
هز وجدي رأسه بيأس وحزن قائلًا وهو يبكي بحسرة: ولو رجعت عمرها ما هترجعلك. أنا عارف بنتي كويس كانت رجعت لقصي أولى منك بنتي اداست كرامتها من قصي واطعنت في أنوثتها وخرجت من الجوازة واستحملت تلقيح أمها حتى عليها.
ثم نظر إليه مستنكرًا وقال: ولما رضت بيك. أكيد كانت متعشمة انك تحتويها وتصدقها بس أنت عملت ايه ولا حاجةدوست عليها وطعنتها في شرفها.
وتابع بكل غل وحقد قائلًا: مع انك المفروض تعرف كويس من معاشرتها ليك الشهور اللي فاتت بس أنت زباله فسرت امتناعها عنك على انه عدم حب.
ليقترب منه قائلًا بتكبر: لأنك عندك نقص.
صدم زيدان من نعت والدها له بأنه رجل ناقص. نعم هو رجل يشعر معها بالنقص لأنه لم يرى منها مثلما شاهد مع قرينها السابق لما فعلت بها ذلك. لما وضع نفسه ووضعها في مثل هذا الموقف ماذا لو كان استمع لها كان سيرحمها من بطشه ومن بطش والدته ومن بطش الجميع، ولكن كان يتواقح معها بالكلمات ومع ذلك كانت صامتة إلى متى كانت ستصمت ماذا لو لم أقترب منها.
كان حديثه لذاته كالأتي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *