غيبات تمر بالعشق ج3

بقلم مروة البطراوي


هنا لم يتحمل زيدان قام بتأديبه مرة ثانية كل حديث قصي يثيره يؤكد له رغبة ريحانة في عدم فضح قصي لما كل هذا العذاب يا الله أنا عشقتها أيكون هذا ثمن عشقي لها أخذ يهتف قائلًا: يا حيوان يا وس*** هو أنت مفكرني معرفش بموضوع التسجيل اللي أنتوا سجلتوه ليا لما اتفقت اني هجيبها تحت رجلي ومين كان هيصدقها يا معفن وفي ورقة تثبت إنها معابة ومينفعش تخلف ولا الورق بتاع شذى اللي بقدرة قادر بقي اسمها دمرتوها يا ولاد الكل*** خلتوها مسخ لا راضية تتجوزني ولا تتجوز غيري طبعًا من حقها مش تثق فيا وأنا كبيركم يا نص راجل.
ظل يسدد له الضربات الواحدة تلو الأخرى إلى أن أزاحه أمير من فوقه يهتف له برجاء قائلًا: خلاص يا زيدان سيبه أرجوك اللي بتعمله ده مش هيفيد هيموت في ايدك وفي الأخر هنلبس مصيبة في واحد ميسواش.
ولكن زيدان لم يستمع إليه واصل مسيرته مع قصي ليوقفه أمير يهزه بعنف قائلًا: اللي بتعمله ده مش هيرجعها.
كأن أمير أزاد الموقف سوءا حيث ابتسم قصي بشماتة قائلًا: أيوه بقا هربت منك عندها حق بصراحة أنت مين يعاشرك أساسًا.
وابتسم بسخرية قائلًا : الوحيدة اللي دايبه في تراب رجليك المغفلة سمر وأنت منفض لها
نظر أمير إلى عينيي زيدان المتوهجة والمشتعلة غيظًا ليحثه على الهدوء ليحتد زيدان ويتمالك نفسه لأبعد الحدود قائلًا: لا هو أنت متعرفش دي راحت تمارس هوايتها القديمة. الفتن يا حبيبي بس المرة دي مش للدكتورة شكران.
قطب قصي جبينه ليتعالى زيدان بضحكته الشيطانيه قائلًا: لا لسامر الخضرى.
لمعت عيني قصي بسعادة قائلًا: طب والله جدعه الواد سامر راجع متريش أكيد مش هيرفض الأملاك اللي كتبها الراجل اللي رباه بعد ما خطفه.
واستطرد باستفزاز أكثر قائلًا: وهدد أبوه وأمه بقضية الدعارة اياها.
زفر أمير بحنق لأنه يعلم جيدًا أن قصي يريد استفزاز زيدان أكثر فأزاح زيدان من أمامه وذهب نحو قصي وجز على أسنانه قائلًا: أنت عاوز ايه بالظبط لو حابب تتقتل قول بس في أحلامك لو أنا أو زيدان قتلناك بايدينا.
ثم أشار نحو رجاله قائلًا: أنت ديتك واحد من الرجاله اللي بره ده مقامك.
ارتعب قصي نعم ارتعب هو يعلم أن كل ما يحدثه من اثارة غيظ زيدان لن تؤدي به إلى التهلكة ولكن الأمير يهدد بشيء أخر فتوتر قائلًا: بس أنا معملتش حاجة علشان أتقتل يا أمير كلنا مكناش موافقين على جوازته من ريحانة وأنت أولنا واستخدمت سمر لكده.
واستطرد يتهمه قائلًا: احنا كلنا زي بعض مع اختلاف أسبابنا.
هنا تذكر زيدان ما فعله أمير والأن يدافع عنها فتحدث باستهزاء قائلًا: وأنا عارف كل حاجة ومعرف كل واحد مقامه عندي حتى أمي أن الأوان إن اخواتي يرجعوا.
اندهش قصي قائلًا: ايه الكلام اللي أنت بتقوله ده هتسجنها صح وهترجع اخواتك.
ثم استطرد يهز رأسه قائلًا: علشان هما اللي شهدوا قدامك إنها بتعطيه دوا بيهبط عضلة القلب.
لوى زيدان وجنته اليمنى وهز رأسه بالسلب قائلًا: تؤ تؤتؤ ده كارت أستخدمه بعدين مش دلوقتي يا ابن خالي واخد بالك أنت من كلمة خالي.
واستطرد بخبث قائلًا: بس هقولك المستشفى هقفلها وأمي وأبوك يا دار المسنين يا السجن.
شهق قصي مما قاله زيدان وود أن يعلمهم بما ينوى زيدان فعله ولكن دون جدوى فقد أعلمه زيدان أنه سيظل كما هو لحين الإنتهاء من كل شئ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *