روايه جديده ج2

حاول امساك يدها و هو يقول بـاعين مترجية :
_ هتعرفي النهاردة كل حاجة يا فيروز

ابعدت يدها بل و ابتعدت عنه خطوتين الي الخلف و قد بدأت بـالبكاء بعد ان كانت تحاول كبح دموعها و لكنها لم تستطع فقط نظرت اليه و هي تقاوم ضعفها متحدثة اليه :
_ انا مش عايزة اعرف حاجة و لا هعوز اعرف منك حاجة انا ليا اللي شوفته و اللي عيشته و مش هسمح بـأي تاني تأذيني ارحمني بقي و سيبني اعيش مع انسان بيحبني و يحافظ عليا

اقترب منها و امسك بـذراعها رغماً عنها بـرفق و هو يقول بـصوت ضعيف :
_ انا بحبك يا فيروز و انتي عارفة .. اتكلمي عاتبي اشتمي اضربي انا موافق بأي حاجة بس بلاش جوازك منه انتي بتموتيني بـالبطئ

ابعدت يدها عنه بـحدة و هي تتحدث قائلة :
_ انت اناني اوي دلوقتي همك نفسك بس و انا كنت اية بس تعرف عادي مش مستغرباك دلوقتي خالص و بخصوص العتاب فالعتاب يعني عشم و العشم يعني حب و انا لا عشمانة و لا بحب

لـ يسرع هو قائلاً بـصوت ملهوف :
_ بس انا عشمان يا عيون الفيروز

أغمضت عينها بـقوة و هي تضع يدها علي اذنها تضغط عليها بـشدة و من ثم نظرت اليه داخل عينه نظرة انتشلتها من داخل روحها القوية التي اكتسبتها بـفضله و هي تهمس :
_ بكرهك اياك تنطق الاسم دا تاني .. انت اكتر حد انا بكره في الدنيا كلها يا جـــوز اخــتــي

ضغطت علي حروف كلماتها الاخيرة و التفتت لـ تغادر لـ يتحدث هو سريعاً قبل مغادرتها داخل المشفي بـانفاس عالية :
_ و انتي اكتر حد انا بحبه في الدنيا كلها يا عيــون الفــيــروز

فعل مثلما فعلت لـ تسرع هي نحو باب المشفي و هي تضع يدها علي فمها باكية بـحرقة حرقة قلب عاشق سبع سنوات عاشت بيهم بـحلم وردي لطالما ارادت ان يطول و الا تفيق من غفوتها المسمي بـالعشق كانت غارقة حد النخاع بـحبه و فاقت علي اسوء كابوس تتمني ان تراه في حياتها سبع سنوات من الخداع سبع سنوات من كلمات العشق و اللقاءات و النظرات كان كل هذا خدعة و لا تصف ذلك إلا انها جريمة بـأسم العشق

**********************************
ركضت علي الدرج مسرعة سعيدة فـهي سـتخرج للـتنزه و شراء ما يلزمها قطع سعادتها و صوت غناءها البشع ظهره امامها فجأة مما جعلها تشهق متوقفة عن نزول الدرج حين تحدث هو قائلاً :
_هوب هوب رايحة فين كدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *