روايه جديده ج2

دفعها داخل الغرفة بـغيظ من تصرفاتها و دلف خلفها مغلقاً الباب لـ تنظر الي الباب المغلق بـأعين متسـعة و هي ترفع سبابتها تشير الي الباب قائلة بـثبات غاضب تحاول تخبئت الخوف بـداخلها و لكنه يحفظ ما يجول بـخاطرها و ما تشعر به دون ان تتفوه :
_ انت قفلت الباب لية ، افتح الزفت دا
استند حسام ظهره علي الباب و عقد ذراعيه أمام صدره و هو يهز رأسه بـنفي بـبرود تام قائلاً :
_ مش لما تكوي القميص اللي كرمشتيه اروح الشغل ازاي دلوقتي يا مدام في واحدة تنزل جوزها بالشكل دا
قضمت شفتيها السفلية بـعنف و هي تتقدم منه تمسك بـقميصه بـكلتا يديها و تبدأ بـالكمش عليه حتي تجعد كلياً و هي تقول :
_ متصدقش نفسك يا حسام انا هرفع عليك قضية هطعن في الورق و هتهمك بـالتزوير
ابعد يدها عنه و هو ينظر الي القميص قائلاً :
_ يعني كدا ارتاحتي
ثم وجه انظاره اليها و هو يقول :
_ علي العموم لو عايزة ترفعي مية قضية و قضية المتهم الوحيد هنا هو ابوكي لانه هو اللي جوزك ليا و هو اللي مضاكي علي الورق و انتي زي العبيطة مش فاهمة حاجة انا مش هاخد و لا يوم في السجن عمي هياخد العقوبة كلها ، بنت دخلت ابوها السجن عقوق والدين بصحيح
ترقرقت عينها بـالدموع و هي تنظر اليه و شفتيها مذمومة بـطفولية خاطفة لـ يمد يده يحاوط خصرها يجذبها و يعكس الوضع لـ تكون هي مستندة علي الباب و هو يقف امامها يضع يد علي خصرها و يد علي الباب خلفها ينظر الي داخل عينها قائلاً بـهدوء :
_ بتعيطي لية يا زينة و أية السبب في الرفض دا كله انتي مبتحبنيش
رفعت رأسها تنظر اليه مطولاً و من ثم همست بـضعف :
_ ما هي المشكلة اني بحبك
نظر اليها بـتعجب عاقداً ما بين حاجبيه قائلاً بـاستغراب :
_ مش فاهمك ؟
تحدثت بـاختناق و هي تحاول ابعاده عنها :
_ يعني انت اتجوزتني غصب و انا مفيش حاجة اعملها غصب انا متجوزش غصب يا حسام
ارتفع جانب شفتيه بـسخرية و هو يقول بـغضب واضح في ارتفاع حاجبه الأيسر لاعلي :
_ و الله علي اساس انك موافقة علي اي حاجة و لا كأنك كنتي عاملة زي المعزة اللي عايزة تخرج من تحت ايد الراعي و خلاص دوختيني و دوختي نفسك نتكلم بالعقل مفيش و بالغصب مفيش انت عايزة اية بالظبط بتحبيني و عايزاني زي مانا عايزك و لا مش عايزني يا زينة
