روايه جديده ج2

امسكت بـيد والدها تجذبها و تقبل بها عدة مرات و هي تقول بـبكاء :
_ ابوس ايدك و رجلك يا بابا مش عايزاه هتجوزني بالعافية
امسك اكرم بـحجابها بـغضب يجذبها نحو الخارج و هي تتمسك بـيده ترجوه الا يفعل و بكاءها لا يتوقف و ما كادت ان تتحدث حتي خرج شهاب من خلف الستار يشهر السلاح نحو فيروز يريها اياه و هو يقول :
_ فيروز
التفت اكرم ينظر اليه بـصدمة و هو يترك فيروز متحركاً نحوه يقف أمامه قائلاً بـغضب صكاً علي اسنانه :
_ بتعمل اية في اوضة فيروز يا شهاب يوم كتب كتابها
ثم نظر الي السلاح بـغضب يتزايد قائلاً :
_ بتهددها بـالمسدس طب اية رأيك بقي انها هتخرج معايا كتب الكتاب دلوقتي حالاً
توجه اكرم نحو فيروز من جديد التي كانت تراقب ردة فعل شهاب و ما رفع السلاح من جديد مصوباً اياه نحوه حتي ركضت اليه لـ تمنعه من ذلك ابعدت السلاح عن رأسه بـصعوبة و هو يتحرك بـاعتراض و كأنه في حالة من اللاوعي و لكن خرجت الرصاصة رغماً عنهما صوباً بـصدره و بـالقرب من قلبه و دوي صوت الرصاصة عالياً
باك
انتفضت حين ودت صوت الرصاصة من جديد بـاذنها جعلها تفيق من تخيلها ، التفتت تبحث بـعينها عن شريف شقيقه و صديقه الاقرب تقدمت نحوه و هي تحاول ان تتجاهل نظرات والدها الغاضب و بـشدة و جلوس ياسمين تنظر اليها كان هدفها الوحيد الآن ان تعلم ما كان مسجل علي الهاتف فـ حين انتقل شهاب الي المشفي قد تناست هاتفه تماماً وقفت جوار شريف و هي تمسح دموعها بـكف يدها بـهدوء متحدثة :
_ شهاب قالي انك مسجل حاجة علي الفون بتاعه بس انا نسيته ممكن تقولي اية اللي متسجل يا شريف من فضلك
نظر اليها شريف و الحزن الشديد يحتل ملامح وجهه بـالكامل حتي تنهد بـضيق و هو يقول :
_ اللي متسجل دا هو كل اللي حصل و فرق بينك انتي و شهاب هو اه الظرف ميسمحش بس لازم تعرفي كويس ان شهاب مظلوم في كل اللي حصل
بدأ شريف يسرد لها كل ما حدث و هي تستمع اليه بـاهتمام ملامحها تتحول للابيض الباهت و شفتاها التي اصبحت تحوي زرقة قاتمة اللون جسدها الهش الذي بدأ بـالارتجاف دموعها لا تدري كيف تتساقط و لا تستطيع ايقافها ، نظر لها شريف بـاسف قائلاً :
_ عمي حلف شهاب علي المصحف عشان يضمن انه ميقولكيش حاجة لان انتي عارفة شهاب في الحكاية دي الا الحلفان و كمان ياسمين كانت ممضياكي علي ورق ابيض كانت هتوديكي في داهية لو عرفتي حاجة و دا اللي كان مسكت شهاب عن اي كلمة توصلك
