روايه جديده ج2

ما هي الا ثواني حتي طرق باب الشقة وقف حمدي لـ يفتح الباب صك علي أسنانه بـغضب و هو يسحب حسام الي الداخل تحدث بـخفوت :
_ انت غبي يالا رايح تبعتلها القسيمة تصدق انا غلطان اني صدقت عيل زيك

عدل حسام من هيئة ملابسه و هو يقول بـضيق :
_ انا مش عيل يا عمي بنتك اللي مستفزة و لسانك طويل و مدلعة و انا مينفعش معايا كدا

جذب حمدي خصلاته بـقوة حتي تأوه هو بـألم و هو يصيح به بـخفوت :
_ و لما انت نفس الدماغ الجذمة بتاعتها قولتلي هتقدر تقنعها بالجواز لية

دفعه الي الداخل لـ يسير الي الداخل رأها تبكي بـاحضان امها و صوتها عالي بـطريقة اثارت اعصابه و كاد ان يصرخ بها لـ يرمقها بـثبات و هو يتقدم جالساً امامها في حين رفعت رأسها تنظر اليه بـغضب يحتل صدرها ، صكت علي اسنانها و هي تصرخ به بـعصبية شديدة مشيرة اليه بـسبابتها :
_ انت لازم تطلقني يا مزور و لا تطلقني لية مفيش حاجة اسمها جواز من غير موافقتي و انا مش موافقة يبقي الورقة اللي معاك دي تبلها و تشرب مايتها

ابتسم غاضباً و هو ينظر الي عمه مطولاً بـغيظ منها بدأت هي بـتوجيه له كلمات غاضبة و غير مرتبة تخرج بها الغضب و الغيظ الكامن بـداخلها ، نظرت الي والدها حين تحدث قائلاً :
_ كفاية كدا يا زينة احترمي اني قاعد و احترمي انه جوزك

وقفت عن الاريكة و هي تدب بـقدمها علي الارض بـغل و تصيح بـهستريا مقاربة للـجنون قائلة :
_ متقولش جوزي انا متجوزتش حد انا مش مرات حد

ابتلعت ريقها بـصعوبة و قد اخنقها البكاء لـ تمسح دموعها بـحدة و هي تنظر الي والدها قائلاً بغضب :
_ انت اللي جوزتني ليه و هطلقني منه

وقف والدها بـحدة و كاد ان يقترب منها بـغضب من صياحها بـوجهه لـ يسرع حسام بـالوقوف امامه و هو يشير اليه بـعينه ان يهدئ لـ يزفر والدها بـحدة في حين التفت هو اليها قائلاً بـبرود تام :
_ اسمعي يا زينة انتي مراتي دلوقتي و معايا ما يثبت فـ ياما توافقي و نعمل فرح و يبقي بـموافقتك ياما

صمت ينظر اليها بـنظرة علمت معناها و هو يعني انه يخبئ شئ هام و سوف يكون لـ صالحه ، تقدمت منه تنظر الي داخل عينه بـشراسة و هي تتسائل قائلة :
_ ياما اية

ابتسم و هو يمد يده نحو وجنتها يقرصها بـخفة قائلة :
_ ياما اخر النهار هيوصلك انذار بـالطاعة و هتوافقي غضب عنك يا روحي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *