روايه جديده ج2

فلاش باك
نظرات الرجاء منها و توسل ان لا يفعل و لكن قد اصر الا يعيش ذلك الموقف مرة اخري يكفي ما عاشه حين تقدم لـخطبة ياسمين و زواجه منها اما ان تكون له او سـ يتخلص من ذلك الثقل الذي يضغط عليه حد الموت ضغط بـالسلاح علي رأسه لـ تتقدم هي منه بـارتجاف و هي تهمس :
_ نزل ايدك يا شهاب عشان خاطري لو بتحبني متعملش كدا انت كدا هتأذيني
أعينه الحزينة تحكي قصة عشقه لها علي مدار سبع سنوات دمعت عينه و هو يبتعد عنها خطوة قائلاً :
_ انا مؤذي ليكي دايما
هزت رأسها بـنفي و هي تبكي و هي تتقدم اليه من جديد بـحرص تحاول ان تأخذ منه السلاح قائلة :
_ انت كدا مش بتحبني يا شهاب لو بتحبني بجد هاتي المسدس دا اوعدك مش هطلع مش هتجوزه و الله
ظل ثابتاً متجمداً لا يبدي اي رد فعل ما كادت ان تتحدث من جديد حتي فتحت زينة الباب سريعاً تقول بـتوتر و لم تلاحظ السلاح بـيد شهاب :
_ عمو اكرم جاي يأخدك يا فيروز المأذون جيه
علي صوت بكاءها بـحدة لـ تنظر زينة نحو شهاب و تشهق بـحدة واضعة يدها علي فمها لـ تنظر فيروز الي شهاب و هي تقول بـصوت مرتجف :
_ استخبي عشان خاطري مش هطلع وعد مني مش هطلع معاه بس استخبي
اشار اليها و هو يبعد عن رأسه السلاح الي الستار قائلاً :
_ هستخبي بس اقسم بالله لو خطيتي خطوة واحدة برا الاوضة دي هفرغ المسدس في دماغي و انا هعملها يا فيروز
انهي جملته و تحرك نحو الستار لـ تنظر فيروز نحو زينة التي تقدمت منها تنظر اليها بـحزن من بكاءها الحاد و ما اوقعت نفسها به ، فتح اكرم الباب يبتسم بـهدوء تقدم منها و هو يتحدث قائلاً :
_ يلا يا فيروز احمد جيه و معاه المأذون
نظر الي وجهها الباكي و مد يده لـ يمسح دموعها و هو يتسأل :
_ بتعيطي لية يا فيروز
نظرت اليه فيروز بـأعين راجية و هي تمسك بـيده بـقوة قائلة :
_ انا مش عايزاه يا بابا عشان خاطري بلاش
سحب اكرم يده منها و هو يقول بـحدة من بين أسنانه :
_ نعـــم !! يعني اية بلاش يعني اية مش عايزاه انتي عايزة تفضحيني خطيبك و الناس اللي برا
هزت رأسها بـنفي و هي تنظر نحو الستار القابع خلفها شهاب ممسك بـسلاحه ، مسحت دموعها و هي تتوسل قائلة :
_ عشان خاطري يا بابا متعملش فيا كدا انا مش عايزاه ابوس ايدك يا بابا بلاش هو بلاش يا بابا
