روايه جديده ج2

احتضنته فيروز و هي تقول بـسعادة :
_ الله يبارك فيك يا بابا .. شكراً انك دايما جنبي و بتساعدني
مسد علي رأسها لـ تبتعد و تلقت التهاني من والدتها السعيدة أيضاً و بـفتور من قبل ياسمين و بـهدوء من قبل شهاب التي لم ترد بـأي حرف بل اكتفت بـ امأ صغير من رأسها التفتت الي احمد حين سمعت صوته الهادئ الحنون قائلاً :
_ مبروك يا روز
نظر الي والدها لـ يجده غير منتبه لـ يرفع يدها يقبل كف يدها بـرقة وسط خجل فيروز الشديد و هي ترد بـهدوء :
_ الله يبارك فيك يا احمد
سحبت يدها قبل ان يراها والدها و لكن كانت هناك اعين اخري مراقبة بل مدققة بـشدة بـكل حركة تصدر عنهم ابتعد عنهم و هو يشعر بـالضيق و قد زادت وتيرة أنفاسه لكن ايضاً غير مسموح له حتي التعبير و التنفيث عن ما بـداخله نظر نحوهم من جديد بـطرف عينه لـ يجدها تضحك الي جواره و تبدو سعيدة للغاية فرك وجهه بـغضب في حين ذهبت إليه ياسمين بـصحن يوجد به بعض من الكعك و الحلوي و وقفت امامه مبتسمة قائلة :
_ اتفضل يا حبيبي
تنفس بـقوة و هو يقول بـحدة :
_ مش عايز حاجة
وضعته امامه علي الطاولة امامه و جلست بـالمقعد المجاور له و تتحدث اليهم بـهدوء قائلة :
_ مش احمد كلم بابا علي التجهيزات يا حبيبي عارف قولتله انك ذوقك حلو اوي و انك ممكن تروح معاه تنقي عفش الشقة
صمت و لم يتحدث حتي تقدم منه احمد جالساً بـالقرب منهم و خلفه الجميع ، مدت فيروز يدها بـالملعقة لـ والدها تطعمه في حين تحدث احمد قائلاً :
_ انا فعلا ناوي انزل اجيب العفش و هيبقي مبسوط لو كنت معانا يا شهاب بما انك جهزت شقتك قبلي و فاهم
تلقائياً وجهت أنظاره نحوها لـ يجدها تتبادل المزاح و الضحك مع والدها لـ يعود بـبصره نحو احمد متسائلاً بما يلوح بـخاطره قائلاً :
_ هو مش لسة بدري علي العفش يعني ممكن تجيب العفش قبل الفرح بشهر مثلاً
يتسأل متمزقاً يريد اجابة لما العجلة بـالامر هو بـالتأكيد لن يذهب معه الي اي مكان و يعلم ما ترمي اليه ياسمين و لكن هذا السؤال يلح عليه لـ يجيب احمد بـهدوء و هو يضع الصحن الخاص به علي الطاولة :
_ لا مش بدري و لا حاجة مانا اتفقت مع عمي الخطوبة ٦ شهور بس باذن الله و انا عايز انزل اشوف الانترية و السفرة و اوضة النوم عشان لو مفيش حاجة عجبت روز هنعمله عمولة
