روايه جديده ج2

دفعه شريف نحو الغرفة و هو يتحدث بـضيق :
_ طب تعالي نشوفه زمانه فاق
دلفوا الي الداخل وقف اياد بـجانب شقيقه يربت علي كتفه و هو يقول :
_ شهاب انت فايق
آن شهاب بـتعب شديد و كأنه دهس اسفل عجلات قطار جسده مفكك اضلاعه يشعر انه غير قادر علي تحريك اصبعه الصغير حتي تنهد شريف و هو يربت علي كتفه قائلاً :
_ شهاب انت كويس الدكتور طمني
بـالفعل هو لا يريد الافاقة من ما هو به يريد الإطالة بـنومته لا يريد رؤية ما ال اليه الواقع ، نظر اياد الي شريف و هو يقول :
_ انا عايز افهم يا شريف في اية طالما شهاب مفيهوش حاجة مفاقش لية
غربت اعين شريف و هو يقول بـضيق :
_ ما خلاص بقي يا اياد وقعت دماغي مش كفاية اللي احنا فيه
زفر اياد و هو يذهب الي جانب شقيقه يميل نحوه و هو يهمس بـهدوء :
_ شهاب لو زعلان من حاجة الدنيا متسواش حاجة عشان تزعل يا حبيبي فوق كدا احنا جنبك اهو
تأوة متألم خرج من شهاب و هو يضغط علي جفنيه بـشدة حتي فتح عينه بـبطئ شديد نظر الي شقيقه بـنظرة ضعيفة لم يراها من قبل لـ ينظر الي شريف بـتساؤل في حين نظر شريف الي الاسفل متهرباً من نظرات شقيقه لـ يهمس شهاب بـتعب :
_ انا كويس يا اياد متقلقش
نظر اياد اليه بـحزن قائلاً :
_ انا متعودتش عليك كدا يا شهاب انت فيك اية انت متخانق مع ياسمين طيب
اغمض شهاب عينه بـعصبية شديدة و قد وتيرة أنفاسه و صدره يصعد و يهبط بـقوة حتي نظر اليه اياد بـقلق قائلاً :
_ خلاص بلاش كلام يتعبك .. قادر تروح
هز رأسه بـنفي لـ يسرع شريف قائلاً :
_ لا بلاش يروح النهاردة احنا هناخده معانا البيت يرتاح احسن معانا
نظر اياد بـريبة فيما بينهم و هو يهز رأسه بـايجاب موافقاً ، عاونه اياد علي القيام لـ يسند ظهره علي الفراش و هو يقول :
_ ياريت اروح بيتنا احسن
***********************************
في صباح يوم جديد تجلس ياسمين بـالردهة تهز قدمها بـعصبية فـهو لم يعود منذ البارحة و لم تراه لقد كانت تفكر انها تخلصت من الكابوس الخاص بها المسمي “فيروز” لـ تراه ما هو الكابوس التالي في حياتها لا يرد علي هاتفه و لا احد من عائلته يرد عليها زفرت بـضيق و هي تقف تنظر الي ساعة الحائط تصك علي اسنانها بـغضب ظلت تثور داخلها و تدور حول نفسها بـعصبية شديدة حتي دلف شهاب الي الداخل تجاهل وجودها و توجه نحو غرفته لـ تبرق هي بـعينها و هي تقف امامه قائلة بـصراخ حاد :
_ كنت فين يا شهاب من امبارح و مبتردش عليا لية لا انت و لا حد من اهلك