روايه جديده ج2

نظر الجميع الي بعضهم البعض حتي نطقت والدته بـارهاق :
_ انا هفضل مع ابني لحد ما يفوق
لـ ينظر اليها زوجها السيد احمد بـقلق لـ هيئتها و هو يتحدث بـحزم :
_ روحي ارتاحي انتي انا موجود معاه و هبلغك لو فاق
تقدم منهم شريف يتحدث بـهدوء :
_ لا حضرتك و لا ماما هتفضلوا هنا يا بابا انا هفضل مع شهاب متقلقش
بعد اصرار كبير خرج الجميع من المشفي و نظرت فيروز نظرة اخيرة نحو شهاب تتمني ان يستيقظ و ان يتحدث اليها بـكل ما بـداخله ثم ذهبت خلف والدها تعلم ما سـيحدث بعد ان تصل الي المنزل و كأنها كان تعلم ما سـيفعل والدها فـ حين دلفت الي داخل المنزل امسك اكرم بـيدها بـقوة لـ تلتفت اليه بـهدوء و لكن التف وجهها مرة اخري حين تلقت صفعة قوية من والدها لـ تصرخ هي بألم و كادت ان تسقط الا انه ضغط اكثر علي يدها حتي لا تسقط وضعت يدها علي وجهها و هي تنظر اليها بـجمود في حين تحدث هو غاضباً :
_ فضحتيني ادام الناس الكل بيتكلم اية اللي يخلي جوز اختك يضرب نفسه بالنار عندك في الاوضة اية يخليه موجود عندك في الاوضة
صمتت و لم تتحدث و لو بـبنت شفة لـ يتحدث هو قائلاً :
_ ابو احمد كلمني فسخ الخطوبة و طلب شبكته و كل حاجاته
ابتلعت ريقها و سقطت دمعة منها علي وجنتيها قائلة :
_ و اية اللي يخليك متقوليش علي اللي ياسمين تعمله و اية اللي يخليك تبقي عايز تجوزني احمد غصب عني و انت عارف كل حاجة اية اللي يخلي ياسمين اختي تعمل فيا كدا
تنفست بـصعوبة في حين ترك اكرم يدها ابتسمت بـألم و هي تقول :
_ اتغيرت اوي يا بابا
توجهت نحو غرفتها جمعت كل شئ يخص احمد في حقيبة كبيرة و خرجت بها الي والدها و هي تقول :
_ دي كل حاجة لاحمد عندي و الشبكة كمان كدا تمام
ما كادت ان تدلف الي غرفتها من جديد حتي استمعت الي نداء والدها لها لـ تلتفت اليه بـأعين حزينة و هي تسبقه قائلة :
_ انا مش زعلانة انا كويسة
دلفت سريعاً الي غرفتها و اغلقت الباب جلست علي الفراش تنظر الي دماء شهاب المتناثرة علي ارضية الغرفة بـشكل مؤذي لـ قلبها المتألم لاجله مدت يدها نحو هاتفه الملقي علي فراشها اغمضت عينها و هو تتذكر
فلاش باك
كانت تمسك هاتفه تري العيادة بعد التجهيزات الطبية الذي اجراها شهاب و هي تبتسم اليه قائلة :
_ تحفة يا شهاب بجد كل حاجة فيها تجنن بس اشمعنا كل الاوض بيضا ما عدا اوضتك فيروزي
