روايه جديده ج2

_ عايز اعمل مكالمة من تليفونك
تحدث شهاب بـجدية تامة لـ تنظر اليه بـاستغراب و هي تخرج الهاتف من جيب ملابس عملها و تمد يدها به لـ يأخذه و يغلق الباب وضع رقم فيروز علي الهاتف واضعاً اياه علي اذنه و بعد عدة لحظات جاءه صوتها العذب قائلة بـرقة :
_ الو مين معايا
اغمض عينه يتحدث بـصوت متأثر يغلب عليه الحزن قائلاً :
_ و كل ما تغيبي بشوفك بـقلبي .. عتابك عشم و العشم حب و انتي الحب
_ شهاب
همست بـصوت مرتجف بـأسمه كادت ان تغلق الا انه اسرع ينادي بـاسمها قائلاً :
_ فيروز متقفليش هما كلمتين و بس
صمتت هي و يظهر فقط صوت انفاسها المتهدجة لـ يتحدث هو مرة اخري :
_ متتجوزهوش يا فيروز
رفعت حاجبها لاعلي بـحدة و هي تقول بـغضب :
_ ملكش دعوه اتجوزه و لا لا هو انا كنت روحت قولتلك متتجوزش اختي علي الاقل انا مخونتش و مبخونش
_ و انا مخونتش
رد شهاب بـقوة لـ يستمع الي صوتها تضحك بـاستهزاء و هي تقول :
_ لا بجد شاطر يا شهاب انت مخنش فعلا لا اتجوزت اختي و لا هي حامل منك انا اللي خاينة و روحت اتخطبت سيبني في حالي بقي سيبني اعيش حياتي مع انسان يحافظ عليا و يحبني ارحمني بقي
اغلقت الهاتف بـوجه لـ يستند هو بـكلتا يديه علي المكتب و ينحني بـجذعه العلوي الي الامام بـغضب ومن ثم فتح الباب ونادى بـاسم الممرضة من جديد و مد يده لها بـالهاتف و معه بعض الاموال و اغلق الباب و عاد مرة اخري نحو مكتبه يجلس علي المقعد الخاص به و يمسك بـالمفاتيح الخاصة به يفتح احظ الادراج المغلقة و يمد يده داخله يخرج منه سلاحه الناري الخاص بـوالده ينظر اليه مطولاً و هو يتشدق :
_ ياما انا يا فيروز و ياما مش حد خالص
رأيكوا توقاعتكوا
ا
الفصل الثالث عشر
ح الحصري
استمعت الي طرقات علي باب الشقة الخاصة بهم لـ تأخذ حجابها و ترتديه و تخرج لـ تفتح الباب لـ عدم وجود والديها بـالمنزل امسكت بـطرفي الحجاب و هي تفتح الباب نظرت الي ذلك الرجل الواقف امامها و يوجد بـيده بعض الأوراق بـاستغراب و هي تقول بـهدوء :
_ أيوة اي خدمة
_ دا منزل زينة حمدي عبد الله
ابتلعت ريقها بـصعوبة حين نطق اسمها بـجمود لـ تومأ بـرأسها له و هي تقول بـاستفسار و نبرة متوترة :
_ أيوة انا زينة في حاجة
مد يده اليها بـورقة و قلم و هو يقول بـجدية و ملامحه لم تتغير قائلاً :
_ امضيلي هنا بـالاستيلام
