روايه جديده ج2

مالت علي كف يده تستند عليه و هي تهز رأسها بـايجاب لـ يسرع بـجذبها اليه يحتضنها بـقوة يكاد ان يكسر عظامها من شدة اطباقه علي جسدها و هو يردد بـأذنها :
_ انا كمان بحبك اوي يا زينة بحبك و مش متخيل اني ابعد عنك او اسيبك
لم تتردد و هي ترفع ذراعيها تحتضنه هي الاخري بـحب تدمع عينها من فكرة فقدانه لا تريد ان تفقده تريد ان تظل معه لا يغيب عنها يوماً لا يغيب و لا يصيبه مكره يجرح قلبها
***********************************
في الصباح كان اول من تحرك للـذهاب الي المشفي لـ تطمئن عليه وجدت شريف يجلس علي المقعد يبدو عليها الارهاق الشديد و عينه حمراء من شدة شعوره بـالنعاس لـ تتقدم منه و هي تتحدث اليه بـرفق :
_ قوم ارتاح انت يا شريف
هز شريف رأسه و هو يعتدل بـجلسته قائلاً بـصوت خافت :
_ لا انا كويس يا فيروز
مد يده نحو المقعد الاخر قائلاً :
_ اقعدي
جلست فيروز علي المقعد المقابل له و هي تقول بـتنهيدة طويلة :
_ شهاب عامل اية
_ زي ما هو
اختصر بـجملته تلك و هو يفرك عينه لـ تقف مرة اخري امام الباب تمسك بـالمقبض :
_ انا هدخله و انت راقب عشان لو الممرضة
صمت قليلاً بـتفكير و من ثم هز رأسه بـموافقة لـ تفتح الباب و تدلف سريعاً غالقة الباب خلفها وقفت امامه تتأمل ملامحه تبتسم و هي تتحدث اليه بـهدوء :
_ شهاب فوق عشان في حاجات كتير عايز اقولك عليها
جلست علي طرف الفراش و مدت يدها تمسد علي عروق كف يده البارزة بـسبابتها و هي تقول :
_ احمد فسخ الخطوبة و اخد شبكته فوق عشان تعرف دا فوق عشان تعرف اني عرفت الحقيقة
انحنت قليلاً حتي وصلت الي اذنه تهمس و هي مختنقة بـالدموع :
_ انا بحبك يا شهاب
استقامت مرة اخري و هي لازالت تتلمس عروقه حتي استمعت الي اضطراب دقات قلبه حيث اصدر جهاز القلب صفير حاد شحب وجهها و هي تنظر الي وجهه تمسد علي وجنته و هي تردد بـقلق :
_ شهاب شهاب انا جنبك شهاب
دلفت الممرضة و معها شريف الذي لم يلحق ان يحذر فيروز بـوجودها نظرت اليها الممرضه وهي تتحدث بـحدة قائله :
_انت ايه اللي دخلك يا انسه هنا اتفضلي برا
اشارت فيروز بـيدها الي شهاب و هي تقول بـارتجاف :
_ طب شوفي في ايه بس هو كويس انا هطلع بس اما اطمن عليه
بدأت الممرضة تفحص ما يحدث لـ يهدئ دقات قلبه و يٱن بتألم لـ تنظر اليهم الممرضة و هي تقول :
_ انا هنادي للدكتور بدأ يفوق
