روايه جديده ج2

تقدمت البائعة و ما كادت ان تتقدم زينة حتي لمحته يستعد للـذهاب معها لـ تقف امامه تدفعه بـصدره و هي تقول بـحدة :
_ حسام احنا مش صغيرين علي لعب العيال دا
نظر الي يدها التي علي صدره و الي وجهها الغاضب و رفع حاجبه لاعلي بـمعني و ماذا بعد لـ تسحب يدها سريعاً عنه و هي تتحدث بـرفق عله يلين :
_ يعني انت ترضي ان حد يختار لمراتك حاجات بنات يعني اللي مترضهوش عليك مترضهوش علي غيرك
علم ما ترمي اليه و داخله يعلم سبب ثورته اثر حديثها الا انه ابتسم ببـرود و هو يعدل لها حجابها الساقط دائماً عن كتفها قائلاً :
_ متخافيش يا حبيبتي محدش هيختار لبس مراتي غيري
اشار اليها عند كلمة “مراتي” و اشار الي نفسه عند كلمة “غيري” ثم غمز بـعينه لـ تتفهم مقصده لـ تنظر اليه بشموخ قائلة :
_ مش يمكن حد غيرك
التفتت بـرأسه عنها يـغمض عينه بـقوة و هو يسبها بـداخله لا يريد فقدان السيطرة علي نفسه و خاصة انها تضغط علي تلك النقطة كثيراً لـ يعود ملتفتاً إليها و هو يقول من بين اسنانه :
_ اطمني مش حد غيري
تركته و خرجت من المحل سريعاً لـ يسرع هو خلفها يمسك بـحقيبتها يلحق بها لـ تترك الحقيبة بـكامل ارادتها و من ثم تبتعد عنه مضيقة عينها و تبدأ بـالصراخ بـصوت عالي مستغيثة :
_ الحقوني حرامي خطف الشنطة من دراعي الحـقـونـي
نظر اليها بـصدمة و لم يكاد أن يصدر اي ردة فعل حتي التف حوله مجموعة من الشباب بـهدف الدفاع عن تلك الفتاه الضعيفة التي تمت سرقتها ، دفعه أحد الشباب بـكتفه و هو يقول بـحدة :
_ مش عيب عليك تسرق و انت شكلك ابن ناس كدا
جذب منه الحقيبة و مد يده بها نحو زينة التي نظرت الي حسام الغاضب و بـشدة و عينه الحمراء التي تدفع لها بـشرارات الغضب الشديد داخله ، ابتلعت ريقها و هي تقول بـهدوء :
_ خلاص يا جماعه محصلش حاجة دا ..
قاطعها ذات الشاب و هو ينظر إليها قائلاً :
_ متخافيش يا ست البنات مش هيقدر يعملك حاجة
ابتسم حسام بـعصبية و هو يمرر سبابته علي عينه في حين لطمت زينة وجنتيها و هي تعلم ما معني تلك الحركة الصادرة منه كادت ان تتحدث مكذبة ما قالت و انه لم يسرقها انه ابن عمها لـ تجد حسام يمسك بـتلابيب ذلك الشاب قائلاً بـابتسامة :
_ بس هعملك انت
ضرب حسام رأسه بـرأس ذلك الشاب بـقوة لـ يبتعد عنه و ما كاد أحد اخر ان يقترب منه لـ يرفع يده و هو يشير نحوها قائلاً بـصوت جهوري :
_ البت دي بنت عمي و خطيبتي
