روايه جديده ج2

زفر بـضيق و هو يتجاهلها تماماً يفتح باب غرفته و يدلف الي الداخل غير مهتم بـالرد عليها في حين ركضت هي تسبقه قبل ان يغلق الباب وضعت يدها علي خصرها و هي ترفع حاجبها لاعلي قائلة :
_ كنت فين يا شهاب
كشر عن انيابه كـ اسد يريد التهام فريسته صك علي اسنانه و هو يتقدم منها بـغضب و قد نسي كل ما به من تعب و ظهر ما بـداخله من كره و حقد امسك بـذراعها بـقوة حتي تألمت و صدر صوت تأوة عالي منها متألمة من شدة قبضة يده علي لحم ذراعها لـ يصرخ بها بـكل ما داخله من غضب :
_ اياك تتكلمي معايا بالطريقة دي و تفكري انك تعملي فيها مراتي بجد انتي نسيتي نفسك و لا اية انتي متفرقيش حاجة عن اي كلبة ماشية تدور علي واحد و تستلقط رزقها في الشارع لو فكرتي في مرة تعمليها فيها مراتي او تكلمني كدا تاني انا قولتلك قبل كدا هعمل اية و لا تحبي اكرر
امسك بها بـقسوة اكثر من السابق و القاها بـعنف خارج الغرفة و اصدر سبابته امام وجهها قائلاً بـتحذير :
_ مش عايز اشوف خلقتك النهاردة غوري روحي عند اهلك
اغلق الباب بـقوة بـوجهها و هو يتنفس بـصعوبة من فرط الانفعال استند علي الباب و هو يضع يده علي صدره و هو يقول بـغل :
_ يارب مشوفش وشك تاني يا شيخة
هزت رأسها بـايجاب متوعدة و هي تغادر نحو غرفتها فتحت خزانة الملابس و اخذت منها ملابسها و ابدلت ملابسها سريعاً و وقفت تضع حجابها و هي تقول بـحقد :
_ اقسم بالله هنكد عليك و عليها دلوقتي حالاً يا ابن ميرفت
خرجت من الغرفة حاملة حقيبتها متوجه نحو منزل والدها وقفت امام الشقة ترن جرس الباب فتحت لها والدتها مرحبة بها بـحفاوة و هي تقول :
_ تعالي يا حبيبة ماما ادخلي
دخلت ياسمين الي الداخل بـدلال قائلة :
_ عاملة اية يا مامتي
_ كويسة يا حبيبتي اقعدي
ابتسمت والدتها مشيرة نحو المقعد لـ تجلس ياسمين بـاريحية و هي تقول :
_ نادي لـ بابا بقي و فيروز عشان عندي ليكوا خبر حلو اوي
ابتهج وجه والدتها و هي تنادي علي والدها و فيروز خرج اكرم من الغرفة و استقبل ابنته بـترحاب في حين خرجت فيروز بـتكاسل لـ تجلس جوار والدها و هي تنظر الي ياسمين التي تتفحصها بـمكر قائلة :
_ صباح الخير يا عروسة لسة نايمة
هزت فيروز رأسها بـنفي و هي تقول بـهدوء عكس ما داخلها من تأفف :
_ لا يا ياسمين صاحية من زمان شغلة بالك لية يعني صاحية و لا نايمة
