روايه جديده ج2

نظر الجميع اليها لـ تهز رأسها بـايجاب قبل ان تحني رأسها الي الاسفل لـ يتقدم منها جاذباً اياها بـعنف الي الخارج و هي لم تعترض لقد اكلها الندم بـكل مرة تدمر علاقتها بـه اكثر من السابق و بـالفعل ما قالته لها فيروز صحيح ان دلالها لن يجدي سوا الابتعاد و الافتراق و يمكن ان يمل من طفولية تصرفاتها ، صعدت الي السيارة معه بـهدوء دون ان تنطق بـبنت شفه حتي وصل الي المنزل ركضت خارج السيارة سريعاً و منها الي داخل البناية الا انه لحق بها امسك بـرسغها يبتسم قائلاً :
_ لا معلش استني الحرامي عايز يرجع اللي سرقه

ابتلعت ريقها بـصعوبة و هي تهمس بـارتجاف :
_ حسام و الله انا

اخرس حديثها حين حملها من خصرها يعلقها من ثيابها بـبوابة البناية من الداخل شهقت بتفاجأة ثم صرخت به بـخوف :
_ حسام نزلني

تأمل مشهدها هكذا و من ثم صعد تاركاً اياها خلفه في حين صرخت هي به بـخوف غالقة عينها بـشدة :
_ انا اسفة و الله اسفة مكنش قصدي

لكنه لم يعيرها اي انتباه و صعد الا انه دخل من بوابة البناية احد جيرانهم لـ تسرع هي بـالصياح به بـتحذير :
_ متهبدش البوابة الله يخليك

نظر اليها الشاب بـصدمة و هو يقول مذهولاً :
_ انسة زينة اية اللي معلقك كدا

تمسكت حتي لا تسبه الي متي سـيتسأل ذلك الغبي لـ تتحدث إليه بـرجاء :
_ الله يخليك نزلني من هنا

وضع الشاب الحقائب الموجودة بـيده علي الارض و هم بـالاقترب منها إلا ان صوت حسام من اعلي الدرج جعله يتراجع حين تحدث اليه غاضباً :
_ علي الله تمسكها تنزلها من مكانها هحطك مكانها

تحدث محذراً لـ يحمل الشاب الحقائب مرة اخري و يصعد الدرج و لك يلتفت الي هؤلاء المجانين مرة أخري ، نظرت اليه بـتوسل و هي تقول :
_ حسام عشان خاطري نزلني من هنا

هز رأسه بـنفي و هو يجلس علي الدرج قائلاً بـغبظ :
_ خليكي كدا عشان تتربي شوية و تعمليلي فيها عيلة دا حتي العيال عندهم عقل عندك

اخرج هاتفه يقوم بـالعبث به متنهداً بـاريحية غير عابئ بـصوتها المترجي و توسلاتها بـان ينزلها و انها بـالفعل خائفة و بـشدة

***********************************
وصل الي البناية المقيمة بها ابنته و هو بـالاصل لا يعلم كيف وصل بعد ما شعر به من ألم الصدمة ابنتاه بـذات الوقت واحدة تحادث شاب من خلف ظهره و الأخري اخذته منها بـافعالها المشينة المخجلة يا لـروعة تربيته ابنته كانت تفعل ما حرمه الله و هو لا يعلم و مع من ..
مع من امنه علي شرفه و عرضه لقد خانوا ابن اخته و كان اول من طعنه بـظهره ، ركض سريعاً علي الدرج و هو لا يدري بـنفسه ما يفعل تنفس بـلهاث و هو يطرق بـكلتا قبضتيه علي الباب بـقوة و غضب شديد استمع الي صوت ابنته من الداخل تطلب من الطارق الانتظار لـ يزيد من طرقه بـقوة حتي فتحت الباب ، ابتسمت بـوجه والدها و هي تقول بـسعادة :
_ بابا تعالي يا حبيبي اتفضل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *