روايه جديده ج2

ضحكت ساخرة و هي ترد قائلة :
_ اكتر من كدا مظنش مش عايزة اشوفك تاني يا حسام بجد و اقولك علي حاجة احلي بلوك ليك يا ابن عمي

لـ يصلها صوته بـنبرة جامدة قائلاً :
_ و رحمة ابويا هتشوفي ايام مني هتتمني ترجعي للدلع بتاعك دا و لعب العيال انا هخليك تعقلي و تركزي و تبقي بتلفي حولين نفسك تتمني اني ارضي عنك

ابتسمت بـسماجة و هي ترد عليه بـثقة قائلة :
_ دا في المشمش

لـ يضحك هو بـصوت عالي مجلجل جعل دقات قلبها تعلو بـخوف منه و زاد خوفها و انقبض قلبها حين وصلها صوته قائلاً :
_ انا هبعتلك علي الواتساب اللي هيخلي في موسم الجوافة باذن الله

نطق بـجملته ساخراً و اغلق الهاتف ازدردت لعابها بـصعوبة و ارتجفت يدها بـارتباك و هي تنظر إلي شاشة الهاتف وصلها إشعار عن وصول رسالة جديد بـغرفة الدردشه الخاصة بـحسام ثقل تنفسها بـارتباك و هي تفتح تلك الرسالة نظرت الي الرسالة و اتسعت عينها بـصدمة و شحب لونها ثم وضعت يدها علي رأسها قائلة بـذهول :
_ قسيمة جوازي من حسام

***********************************
وقفت فيروز أمام الغرفة المقيم بها والدها بـالمشفي و قد طلبت من والدتها ان تذهب هي و تبقي والدتها لاعداد بعض الاطعمة الخفيفة لـ اكرم الذي يعرف عنه الجميع انه لا يأكل من طعام لم تطهو هناء رفعت يدها بـتوتر الي مقبض الباب ، تنفست بـقوة مرتبكة و هي تفتح الباب بـهدوء و خطت نحو الداخل غالقة الباب خلفها نظرت الي والدها الغافي موصل به بعض الاجهزة الطبية تقدمت و مع كل خطوة تسقط منها دمعة رغماً عنها حتي وصلت الي جوار الفراش المتسطح عليه اكرم مدت يدها المرتجفة تمسك بـيده و جثت علي ركبتيها امام الفراش قبلت يده و هي تنظر إليه ثم رفعت يدها الاخري تربت علي خصلات شعره البيضاء و هي تهمس بـخفوت :
_ انا اسفة يا بابا حقك عليا انا عارفة انك زعلان مني عشان كسرت ثقتك فيا

مسحت علي يده تمحي الدموع التي تساقطت عليها و هي تكمل حديثها بعد شهقة حادة خرجت من صدرها :
_ انت اول مرة تزعل مني يا بابا انت عارف زعلك بالنسبالي اية و عارفة اني السبب في تعبك ارجوك سامحني يا بابا عشان خاطري

مالت تضع رأسها علي يده و هي تقول بـألم :
_ كنت صغيرة و طايشة من سبع سنين اول مرة اسمع كلمة حلوة و تدخل قلبي كنت فاكرة انه زي اي واحد بيعاكس بس لقيتوا ورايا في كل مكان كنت حاسة ان عيونه بتراقبني لحد ما كنت بحس بالأمان في وجوده و احس ان كلمته مش مجرد كلمة اي حد بيقولها دي كلمته بطبطب علي قلبي كان عايز تسمعني عايز يسمع كل تفصيلة في حياتي بقي يشجعني عمري ما سمحتله يمسك ايدي حتي و الله سبع سنين زي الهبلة عايشة علي فكرة الأمير بحصانه الابيض مستني الاميرة عشان ياخدها علي الحصان و يجري بيها لابعد مكان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *