روايه جديده ج2

نزلت دموعها مرة اخري و هي تبعد يده عن وجنتيها التفتت لـ تغادر الا انها قبل ان تصل الي غرفتها التفتت اليه تزم شفتيها و ترفع حاجبها الأيسر لاعلي قائلة :
_ و انا هرفع عليك قضية خلع و فرجني بقي مين هيكسب
جلس حسام علي الاريكة من جديد متنهداً بـاريحية و هو يقول بـمرح :
_ انتي و شاطرتك بقي يا حبيبتي
دلفت الي الغرفة و اغلقت الباب بـقوة خلفها و نظرت والدتها الي زوجها بـعتاب و هي تذهب خلف ابنتها ، زفر حمدي بـضيق و هو يجلس جوار حسام لـ يرفع كفي يده وضع الدعاء و هو يتحدث بـغيظ :
_ منك لله يا حسام يا بن نبيلة اشوف فيك يوم
_ انت بتدعي عليا يا عمي
قالها حسام بـتفاجأة مصطنع لـ ينظر اليه حمدي بـاعين ضيقة و هو يقول :
_ دا اقل واجب علي اللي عملته .. هو انا معتمد علي عيل وقعتنا في المشكلة دي لية دلوقتي اهي مش هتعوزك خالص بعد ما كان ممكن تقنعها
رفع حسم سبابته و هو يشير الي غرفة زينة و هو يهتف مبرراً :
_ قولتلك بنتك اللي مستفزة و لسانها طوله مترين حبيت اسكتها بس متخافش انا هتصرف
نظر اليه حمدي بـضيق و هو يمسكه من تلابيب ملابسه يجذبه الي الخارج و هو يقول :
_ تصدق يالا انا غلطان اللي نفذت وصية اخويا .. يتك خيبة و انت شبه امك
القاه خارج الشقة و هو يشير اليه بـتحذير قائلاً :
_ انا عايزك بقي تبقي شجيع السيما علي طول و تصلح اللي عملته
اغلق الباب بـوجهه بـقوة لـ يضرب حسام كف اعلي الاخر و هو يقول :
_ هي اية العيلة اللي موراهاش غير رزع الباب دي
**********************************
في غرفة ياسمين كانت تجلس تضم ذراعيها بـكلتا يديها لم يعد أحد بـجوارها حتي والديها لم تتوقف عن ذرف الدموع منذ ان علم والدها بـكل شئ و فوقها علمت بـانها مريضة سرطان و يجب عليها استئصال الرحم و اجهاض جنينها و لكن لا احد معاها او الي جوارها لـ خضوعها الي عملية كـ تلك حتي انها طلبت من شهاب ان يجري هو تلك العملية لها و لكنه رفض رفضاً قاطعاً بل انه طلب منها الا تطلب هذا الطلب مرة اخري و أنه كما يقول لن يلوث يده بـلمسها حتي و لو كانت مريضة كـأي مريضة ، وقفت عن الفراش تقدمت من خزانة الملابس و ارتدت عباءة سوداء و حجاب من ذات اللون و خرجت من الشقة متوجهة الي منزل والديها طرقت الباب عدة مرات حتي فتحت لها والدتها الباب نظرت اليها بـجمود ثم تركت الباب مفتوحاً و دلفت الي الداخل مرة اخري دون ان يخرج منها اي حرف لـ تسرع ياسمين تركض خلفها الي الداخل غالقة الباب خلفها امسكت بـيدها تقبلها مرات عدة و هناء تحاول ابعاد يدها عنها و لكن ياسمين كانت متشبثة بـيدها و هي تبكي متحدثة بـتوسل :
_ عشان خاطري يا ماما سامحيني انا مليش غيركوا
