ذئب يوسف ج٥
بقلم زكية محمد

هتف بروية ليمتص غضبه :- أهدي بس كدة مش أنت حاطط ال gbs في الخاتم اللي هي مبتقلعهوش، هنمشي وراها وهنعرف هي فين..
زفر بحنق قائلاً بغضب أعمى :- اتفضل لما نشوف، وليا حساب مع الهانم عسير أوي معايا أنا هعرف أعدل دماغها الزفت دي كويس أوي.
ركضا للخارج بسرعة ليستقلا السيارة و ينطلقا بها بسرعة الرياح، أخذ يحدد موقع تواجدها على الجهاز الذي بيده فأردف بتعجب :- دي رايحة فين دي؟
أردف بروية :- متقلقش أدينا وراها أهو..
صمت يزفر بضيق والقلق يأكله على تلك البلهاء التي ستقوده للجنون.
بعد وقت ازدادت صدمته حينما وجدها تتوجه لمنزل عدوه، فوقع قلبه بين قدميه وعلم حينئذ أنها في خطر، فنظر له شادي قائلاً بحذر :- في إيه يا مراد؟
أردف بذهول :- رحيق في بيت الزفت عز..
اتسعت عيناه بصدمة قائلاً :- إيه؟ أنت بتهزر!
أردف بحدة :- بسرعة يا شادي بسرعة مفيش وقت..
بداخل فيلا عز كانت مقيدة بإحكام و على فمها لاصق وهي تحاول الفكاك و تصرخ وتصيح فيهم بصوتها المكتوم.
هتف عز وهو يطالعها بضجر فهو أمر رجاله بوضع اللاصق كي تكف عن ثرثرتها الغبية و صراخها الحاد، فراحة له أن تظل هكذا:- أخيراً خلصت من دوشتك، تصدقي على الرغم إننا مش على وفاق إلا إني بشفق عليه كتر خيره الصراحة.
حدجته بغضب وهي تهمهم بكلمات غير مفهومة، بينما تابع هو بخبث :- ولو أنك قمر بصراحة واقع واقف مراد دة دائماً الفرص الحلوة بتترمي تحت رجليه، متقلقيش أنا بس بعد العد التنازلي اللي هيدخل فيه مراد هنا..
توقفت عن المقاومة وتابعته بتعجب بينما أردف هو بمكر :- عشرة ….تسعة …… ثمانية….سبعة…..ستة….خمسة….. أربعة…..ثلاثة…..اتنين…واحد….
وبالفعل بمجرد أن انتهى من العد سمع صوته يهدر بالخارج باسمه بينما رجاله يمنعوه من الدلوف هو و شادي، فأشار لهم بأن يسمحوا لهم بالولوج.
دلف للداخل يركض نحوه وما إن رآها هكذا مقيدة، فارت الدماء بعروقه و قام بلكمه بعنف قائلاً :- يا حيوان يا زبالة كلامك معايا أنا واتعامل راجل لراجل.
نهض من الأرض وهو يمسح فمه قائلاً بتهكم :- هو أنا لو مش بتعامل معاك راجل لراجل كنت خليتك تعرف مكاني ولا كنت وصلتلي بسهولة كدة!
ركض شادي ليفك وثاقها، بينما امسك مراد عز من مقدمة قميصه قائلاً بحدة وغضب عاصف :- أنت إزاي تتجرأ تخطف مراتي؟ دة أنا هسود عيشتك..
