نبضات لا تعرف المستحيل ج3
بقلم أميره أحمد

عقدت حاجبيها بطفولة وقالت: زهقانة يا فارس… أنت معظم اليوم يا في الشغل يا في الجامعة وسايبني.
فارس: خلاص يا حبيبتي بكرة أنا هاخد أجازة وهاخدك ونتفسح طول اليوم بكرة… ممكن نروح لندن لو تحبي كمان.
وضعت قبلة على وجنته بطفوله وصاحت: ايوه كده.
همت ان تنصرف لكن أمسك بتلابيب قميصه الذي ترتديه وقال: مشوفكيش لابسة قمصاني تاني.
ضحكت وهي تتبختر أمامه وقالت: بيقولوا سكسي.
لحق بها وهو يضحك: سكسي ايه ده عليكي جلابية.
وقفت أمامه تضع يديها في خصرها وقالت: يعني مش عاجبك؟
بعينين لامعتين هتف: انتي كلك على بعضك عجباني.
ضحكت وهي تقترب منه وتلف ذراعيها حول عنقه: المنافسة شرسة أوي يا فارس… البنات هنا زي القمر، وانت أمور وعنيك تهبل وانا لازم أخاف.
لف ذراعه حول خصرها وهمس وهو يضع قبلة رقيقة على شفتيها: بس انا ميملاش عيني غيرك أنتي.
ابتسمت بهدوء وقالت بدلال وهي تبتعد عنه بخطوات مدروسة: طيب طالما القميص مش عاجبك أروح أقلعه علشان أحضر الأكل.
صاح فارس وهو يلحق بها: لأ استني… أنا جاي اشوف موضوع القميص ده.
———————————————–
اسندت حنين رأسها على صدر عمر وهما يجلسان سويا يشاهدان التليفزيون في مساء مميز بينهما، مع هدوء الليل ونسائم الهواء العليلة.
نظر عمر إلي ملامحها الساكنة يتأملها بصمت وهو يعبث بخلصة من شعرها تدلت فوق وجهها، همس لها عمر: اقولك على سر؟
رفعت عينيها إليه وقالت: انت مخبي عني اسرار يا عمر؟
ضحك بخفة وقال: انتي عارفة اني حبيتك من اول لحظة شفتك فيها، تقريبا طلبتك من عمي يوم ما اتولدتي.
ضحكت حنين ورفعت حاجبها باستنكار وقالت بمشاكسة: يا سلام؟
عمر: كان عندي وقتها حوالي 7 سنين او أكبر شوية، جه بابا وقالي تعالي معايا نروح نبارك لعمك علشان جاتله بنت، مكنتش فاهم في الأول، بس لما روحت بيت عمي وشوفتك اتوهمت… عمري ما كنت شفت طفلة بالجمال ده… خدودك كانت حمره وشعرك ناعم… مكنتيش شبه أي حد انا شفته في حياتي قبل كده… كنتي جميلة جمال منفرد…. عمي سمحلي أني أشيلك… شيلتك بين ايديا كأني شايل جوهرة… فاكر اليوم ده كويس أوى رغم أني كنت صغير وعدي سنين كتير… وقتها أول ما شيلتك بوست خدك… بابا ضحك أوي وقالي شوفت بقى عندك حد تلعب معاه، بس أنا بصيتله أوي وبصيت لعمي وقولتله أنا مش هالعب معاها أنا هاتجوزها.
