نبضات لا تعرف المستحيل ج3

بقلم أميره أحمد

في داخل غرفة ليلي بالمستشفى…. كانت ليلي مستلقية على السرير، ملامحها يبدو عليها التعب والارهاق، وقف أنس على باب الغرفة ينظر إليها بحب .. اقترب منها بخطوات بطيئة ينظر إلي عينيها المرهقتين وتلك الهالة السوداء المحيطة بها وهمس: أنتي كويسة؟

ابتسمت بهدوء وقالت: الحمدلله.

نظر أنس إلي الرضيع بين ذراعيها بابتسامة ثم نظر إليها وهو يجلس بجوارها على طرف السرير…. مد كفه فتحسس أنامله الصغيرة وسرعان ما تمسك الطفل بكفة كاملة بسبابته.. ابتسمت ليلي وقال بنبرة ضعيفة: شوفت… الولد عارفك.

وضع أنس قبلة رقيقة على جبين الصغير وارتفع ليضع قبلة حانية على رأس ليلي وهمس: انتوا كل حياتي يا ليلي.

نظر أنس إلي الصغير بين ذراع ليلي وقال مازحا: انتي عارفة أنه شبه مالك أوي.

ضحكت ليلي، بينما سمعوا طرقات خفيفة على الباب، سمح لهم أنس بالدخول فدلف مالك ومن خلفه جميلة.

اقتربت جميلة من ليلي وصاحت بحب وهي تضمها إلي صدرها: حمدالله على سلامتك يا لولا… ماشاء الله البيبي زي القمر.

بينما ضحك مالك بخفة وقال: هتسميه أيه بقي يا باشا؟

نظر أنس إلي ليلي وغمز لها وقال مازحا: هنسميه مالك.

ضحك مالك وهتف: لالالالالا أنسي… تسمي أبنك مالك وتبقي مستني أني لما أخلف ان شاء الله أسمي ابني أنس والدوامة مش هتخلص… لا يا عم شوفلك أسم تاني.

ضحكت ليلي بضعف وقالت: طيب نعمل ايه يا مالك إذا كان الولد شبهك أوي.

اقترب مالك وحمل الصغير بين ذراعيه، نظر إليه بكل حب ووضع قبلة فوق رأسه، وضع الطفل بين يدي أنس وقال بعينين لامعتين: سميه سليم .

ابتسم أنس وهو يقول: سليم المصري…. شغال برضه، ثم نظر إلي ليلي وقال: ايه رأيك يا أم سليم.

ضحكت ليلي: موافقة بس بلاش أم سليم دي .. أسمي ليلي وهافضل ليلي لو عندي 100 طفل.

ضحك الجميع بسعادة وهم يداعبون سليم الصغير.

——————————

دخلت سارة غرفة لارا بهدوء… وجدتها كالعادة تبكي بصمت، هتفت سارة: قومي يا لارا علشان نتغدي.

رفعت لارا عينينها وقالت من بين دموعها: مليش نفس يا ماما.

اقتربت منها سارة وجلست على طرف سريرها وقالت: حبيبتي مش هينفع كده… أنت من يوم…. ابتلعت سارة كلماتها وصمتت قليلا، ثم قالت: أنتي مبتاكليش ومش بتهتمي بصحتك، ودايما قافلة عليكي باب أوضتك يا بتبكي يا نايمة.. مش هينفع كده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *