نبضات لا تعرف المستحيل ج3
بقلم أميره أحمد

تنهدت جميلة بألم وقالت: انا حاسة في حاجة متغيرة في مالك ومش عارفة ايه هي…. حاسة أنه بطل يحبني.
ليلي: انتي مجنونة؟ انا عمري ما شفت حد بيحب زي ما مالك بيحبك.
جميلة: معرفش، بس هو متغير… يمكن زهق.
قالت ليلي باستنكار: منك؟
رفعت جميلة كتفيها وقالت: جايز.
ضحكت ليلي وقالت: وحتى لو زهق منك، جددي من نفسك يا جميلة… أعمليله حاجة جديدة، أشتري لبس جديد… ارقصي له يا جميلة
ضحكت جميلة: أنتي فايقة والله العظيم.
شعروا بمفتاح أنس يدور في الباب، رفعت جميلة حجابها فوق رأسها… دخل أنس عليهما و مجرد أن وقعت عينيه على سليم حمله وظل يقبله ويلاعبه بسعادة، ضحكت جميلة وهتفت: طيب مش تقولي حتي ازيك يا جميلة؟
ذمت ليلي شفتيها وقالت: هو كده أول ما بيشوف سليم بينسي الدنيا، حتي أنا مبقاش يهتم بيا زي الأول.
ضحكت جميلة بشدة وقالت لأثارة حنقت ليلي: غيري من نفسك يا ليلي.
ضحكت ليلي بدورها، بينما أنس ظل يراقبهم ولم يفهم مزحتهم…
اتتجهت جميلة ناحية الباب وهتفت: يلا انا هاطلع شقتي بقي ، مالك زمانه على وصول.
انطلقت جميلة إلي شقتها وهي تنظر على اختبار الحمل الذي بين يديها بأمل.
—————————————-
عاد مالك إلي المنزل بقلب وجل، متردد وعلامات الحزن بادية على وجهه لا يستطيع أن يداريها… دخل بقلب مثقل بالهموم، لكنه وجه جميلة تستقبله بحفاوة ومرح، كان في عينيها لمعة لم يلمحها منذ وقت طويل، وعلى عكس قلبه المثقل بالهموم كان قلبها ممتلئ بالسعادة.. كان مظهر جميلة مختلفا، ترتدي قميص باللون الأسود شفاف ، وأحمر شفاه باللون الأحمر، وتركت شعرها منسدل خلف ظهرها تماما كما يحبه مالك ، اقتربت منه مجرد أن دخل إلي المنزل وهتفت بدلال: مالك انا في حاجة مهمة لازم أقولك عليها.
نظر إليها بألم وقال: وانا كمان في حاجة لازم أقولك عليها.
صاحت جميلة بسعادة: موافقة بس أنا هاقول الأول علشان مهما تكون الحاجة اللي هتقولها مش أهم من اللي هاقوله.
اومأ مالك برأسه وصمت، لكن قبل ان تتفوه جميلة بكلمة سمعوا طرقات على الباب وصوت أنس وليلي يبدو عاليا.
ابتسم مالك نصف ابتسامة لجميلة، وقال: أدخلي أنتي جوه دلوقتي واضح ان أنس وليلي في حوار معاهم ونكمل كلامنا بعدين.
شعرت جميلة بالضيق، حيث أنها لم تستطع ان تخبر مالك بالخبر الذي سيقلب حياته رأسا على عقب، دخلت غرفة نومها وأغلقت الباب خلفها.